دينية

رجوع
الخميس 07 كانون أول 2017 / هديل تشانتو / المصدر: telelumiere/noursat

معانٍ عميقة لمغارة الميلاد.. تستحق أن نقف عندها!
الهدف الأساسي من المغارة ليس الزينة إنما اجتماع العائلة حولها للصلاة في زمن الميلاد. وتحتوي المغارة على عدّة شخصيات إنطلاقاً من الإنجيل لنتأمل معاً في معانيها الروحيّة والإنسانيّة:

الطفل يسوع: وهو صاحب العيد، الذي تنازل عن عرشه السماوي وتجسد ليحمل خطايانا ويخلصنا.

يوسف ومريم: رمز الإنسانيّة كلّها حيث الرجل والمرأة هما معاً “صورة الله ومثاله”، وهما رمز العائلة التي تتحمل بايمانٍ متاعبَ الحياة ومشقّاتها.

النجمة: هي الرمز السماوي للوعد. الله ارسل مخلصه للعالم ونجمة بيت لحم كانت علامة الوعد لانها قادت المجوس الى مكان ولادة يسوع.

مذود القش: الله قرر انيتجسد ويشابهنا بطبيعتنا البشرية واختار أن يأتي إلى العالم في مزود بين الحيوانات ليعلمنا التواضع وان المحبة الحقيقية تكون بالتضحية.

 الرعاة: وهم الفقراء والبسطاء الذي اتى يسوع لأجلهم. كما أنهم يذكّروننا بأنّ المسيح هو الراعي الحقيقي الّذي خرجَ من نسل داود، الملك الّذي وُلِدَ راعيا.ً

الخراف: وسيلة للغذاء والتدفئة. وترمز إلى الوحدة بين جماعة المؤمنين، التي تحافظ على دفء الإيمان في قلوبهم.

المجوس: هم فئة الأغنياء الّذين لا قيمة لما يملكونه ما لم يقدهم إلى المسيح.

بمناسبة حلول زمن المجيء نطلب من العائلة المقدسة التي عاشت عيشة صامتة، وعانت من الفقر والاضطهاد والتهجير، ان تساعد عائلاتنا لتقوم بأمانة وحب بمسؤولياتها اليوميّة.