أخبارنا

رجوع
الاثنين 12 آذار 2018 / ليا معماري / المصدر: TeleLumiere/Noursat

المهرجان اللبناني للكتاب يستبدل ثقافة التراجع بفضيلتي المداومة والمثابرة
مع مطلع شهر ٱذار من كل عام، تطل علينا ثقافة الكلمة والمعرفة، مشرعة ابوابها أمام محبي المطالعة وعاشقي اللقاءات والندوات الثقافية، تطل علينا الثقافة في المهرجان اللبناني للكتاب كل عام لتشكل تظاهرة ثقافية وطنية وحدثا ينتظره اللبنانيون ويشاركون في أنشطته الثقافية المتنوعة.

نعم، إنها الثقافة التي حطت رحالها على أرض المهرجان اللبناني للكتاب في دورته الـ 37 لتدحض تحديات الخروج من الموروثات الراسخة، ومن تاثيرات العولمة الكونية التي اعاقت التمعن في الكنوز الفكرية والثقافية بتأثيراتها التكنولوجية.

كاميرا تيلي لوميار جالت على ارجاء معرض المهرجان اللبناني  للكتاب في إنطلياس الذي اطلقته الحركة الثقافية بدورته الـ 37 ليكون منارة بوجه عتمة الظلمة، منارة في وجه وطن تعب من وجع أبنائه، وهم يبحثون عن عيش كريم في الداخل والخارج، منارة تحمل هموم شباب لبنان الجامعي، حاملا راية الكتاب واليراع، مروجا لنتاج المؤلفين ومحافظا على تراث لبنان وإرثه الثقافي.

تطالعك لحظة الدخول الى قاعة الاستقبال في مقر الحركة الثقافية لوحة المسيح المصلوب، يزينها تكريم اعلام للثقافة ولشخصيات برزت في مجالات متنوعة ناهيك عن الندوات ودور النشر المشاركة بالاضافة الى مناقشة إصدارات وكتب جديدة.

كما لم يغب عن بال الحركة الثقافية من أن تخصص منبرا لطلاب المدارس بهدف تلقف الموضوعات البيئية والشعرية والمسرحية.

وبالتالي، تنشر ثقافة المهرجان اللبناني للكتاب فضيلتي المداومة والمثابرة في وقت طغت عليه ثقافة التراجع. ومن هنا وعلى الرغم من تطور تكنولوجيا التواصل الحديثة وانتشارها، يبقى الكتاب من اجدى الوسائل التعليمية والتثقيفية ولا بد من التشديد على أهمية انتشار المكتبات ودور النشر ليتخلص الجميع من ازمة الكتاب التي تتجلى بأزمة التأليف والنشر والقراءة ليحل مكانها نموذجا متقدما في العمل الثقافي المؤسساتي.

اشارة الى ان المعرض يستمر لغاية الثامن عشر من الشهر الحالي وسيختتم بلقاء تكريمي وحفلة موسيقية للفنان الكبير عبدو ياغي.




To Advertise   إعلانات