أخبارنا

رجوع
الجمعة 13 نيسان 2018 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

لكي يبقى 13 نيسان مجرد ذكرى
13 نيسان! ومن من اللبنانيين لايتذكر هذا التاريخ الأليم المليئ بالمآسي من كثرة المآثم والذي جعل وطننا ينزف دماً ودموعاً على أبنائه الذين سقطوا على مدى سبعة عشر عاماً من الحروب والمجازر والتهجير، والذي خلّف آلاف القتلى والجرحى والمفقودين، ما عدى البيوت المهدمة .ولكن ما الذي تغير اليوم؟

لقد أخذ اللبنانيون دروساً كثيرة بأن مصلحة البلد فوق كل اعتبار، فوق كل الطوائف والأحزاب،  وضرورة أن نحصّن بلدنا بالوحدة كي يبقى قوياً في كل الظروف .

13 نيسان أصبح محطة في رزنامة وطن نستخلص منها العبر لنتخطى الواقع من أجل عدم الإنغلاق واخذ القرار لكي نحوّل هذا التاريخ الى حجر أساس لوطن يحلو فيه العيش فلبنان المتنوع هو واحد، بعكس الطائفية والمذهبية. ولنتذكر قول البابا يوحنا بولس الثاني عن لبنان بأنه أكثر من وطن، هو رسالة حرية وعيش مشترك للشرق وللغرب، كما شدد على العيش المشترك أكثر من أيّ شيء آخر، بقوله أن لبنان هو أكثر من وطن، أكثر من بلد أنه “رسالة”، رسالة في العيش المشترك السوي بين المسلمين والمسيحيين، ورسالة للغرب الأوروبي والاميركي مثلما هو رسالة للشرق العربي والإسلامي أي انه رسالة عالميّة.

اليوم نحن أمام إستحقاق وطني من شأنه أن يقلب المقاييس ويجعلنا نختار بكل حرية من يمثلنا ومن سيحمي لبنان من كل خطر داخلي أم خارجي، وهنا نشدّد على أهمية الوعي لنضمن مستقبل افضل لنا ولاولادنا.




To Advertise   إعلانات