أخبارنا

رجوع
الخميس 12 تموز 2018 / المصدر: TeleLumiere/Noursat

كتاب "تراب الغربة" يبصر النور ليروي قصة التهجير الأليمة لاهالي نينوى والموصل!
كتاب "تراب الغربة" للزميلة الاعلامية ليا عادل معماري يروي قصة اهالي نينوى والموصل مع التهجير، كتاب أبصر النور ليروي بتفاصيله هذه الحكاية الأليمة التي انتهت بفجر القيامة.واليكم ماذا كتبت الزميلة معماري في مقمة كتابها الذي ابصر النور من انتاج تيلي لوميار ونورسات.

"لم يكن من السهل على المهجرين العراقيين تقبل حقيقة أنهم نازحون، وما بين كفي التهجير القسري والرضوخ للواقع المؤلم، قرر المسيحيون العراقيون العودة الى أرض ٱبائهم واجدادهم رغم عدم وجود حماية او حصانة امنية من الحكومات المعنية، عادوا لانهم لاقوا في الكنيسة المرتجى والسفينة الخلاصية القادرة على احتواء محنهم وقساوة ظروفهم.
تللسقف هي واحدة  من البلدات التابعة لشمال نينوى والتي عانت من التهجير القاسي.
نعم، عادت الحياة الروحية والاجتماعية الى تللسقف العراقية  رغم قساوة العيش، عادت لتدحض الليلة المظلمة التي المت بأهلها وأهالي البلدات والقرى المجاورة.
وفي أسبوع العظيم، ارادت العائلات العائدة ان تشارك المسيح في ٱلامه وقيامته وتتحضر لاقامة الفعاليات والنشاطات الكنسية الخاصة بهذه المناسبة العظيمة.
خورنة مار كوركيس في تللسقف التابعة للكنيسة الكلدانية  استعدت بشيبها وشبابها وشاباتها واطفالها لإحياء أسبوع الٱلام من خلال تدريب الجوقات وانشاد التراتيل الليتورجيا الخاصة بالكنيسة، بالاضافة الى اقامة سهرة الٱلام حيث أمضى  الشباب ليلة الٱلام في الكنيسة وهم يرافقون السيد المسيح في ٱلامه، ومن ثم اجتمع  المؤمنون في سبت النور بباحة الكنيسة  وأحتفلوا بعيد الفصح ، ووزعوا البيض المسلوق رمزا لقيامة المسيح.
اما النساء،  وبحسب التقليد والتراث المتبع، فانهمكن في تحضير المأكولات التراثية الشعيبة الخاصة بعيد الفصح.
ولكن ابعد من ذلك، يبقى السؤال، أين المرتجى؟ هل ستتحقق القيامة الحقيقية للمسيحي العراقي الذي قرر العودة رغم عدم وجود حماية دولية او حصانة تحميه؟




To Advertise   إعلانات