البابا يحمل معه صورة لطفل لبنانيّ، والتّفاصيل؟
“أحمل معي صورة لطفل مسلم التقيته خلال زيارتي إلى لبنان، كان يحمل لافتة كتب عليها “مرحبًا أيّها البابا لاون”، وقد قُتل في المرحلة الأخيرة من الحرب.” هذا ما صرّح عنه.
“أحمل معي صورة لطفل مسلم التقيته خلال زيارتي إلى لبنان، كان يحمل لافتة كتب عليها “مرحبًا أيّها البابا لاون”، وقد قُتل في المرحلة الأخيرة من الحرب.” هذا ما صرّح عنه.
يقيم بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاشر، بالاشتراك مع المطارنة والأساقفة، غدًا، القدّاس الإلهيّ، في كنيسة رئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل في مرسين، يرسم خلاله الأرشمندريت بولس أوردولوغلو أسقفًا..
بعد 11 يومًا في القارّة الأفريقيّة، غادر البابا لاون الرّابع عشر أمس الخميس في ختام زيارته لغينيا الاستوائيّة، المحطّة الأخيرة من الزّيارة الرّسوليّة الّتي كانت قد شملت أيضًا الجزائر والكاميرون.
حطّ بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاشر، أمس الخميس، رحاله في أرسوز حيث أقام صلاة الشّكر في كنيسة الرّعية المُسبقة الصّنع الّتي وُضعت ضمن مجمّع لبيوت النّازحين إثر.
في ختام زيارته الرّسوليّة إلى غينيا الاستوائيّة، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر القدّاس الإلهيّ في استاد مالابو، حيث ودّع المؤمنين بكلمات مؤثّرة مليئة بالرّجاء والمحبّة. وفي عظته، قال البابا بحسب.
شهد مساء الأربعاء لقاء للبابا لاون الرّابع عشر بآلاف الشّباب والعائلات في استاد باتا، ضمن زيارته الرّسوليّة إلى غينيا الاستوائيّة. لقاء تخلّلته كلمة للمدبّر الرّسوليّ لأبرشيّة باتا والمسؤول عن رعويّة.
واصل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للرّوم الأرثوذكس يوحنّا العاشر جولته الرّعويّة التّفقّديّة للرّعايا الأنطاكيّة، بحيث رفع الشّكر في كنيسة قرية جنيدو بمشاركة المطارنة والكهنة وأبناء القرية والمناطق المجاورة وأبناء المنطقة.
في لفتة تعبّر عن إنسانيّة عميقة وقرب كبير من المتألّمين والمنسيّين، كانت للبابا لاون الرّابع عشر وقفة في سجن مدينة باتا، في إطار زيارته الرّسوليّة إلى غينيا الاستوائيّة، حيث استقبله.
في أولى محطّة لليوم الأربعاء في غينيا الاستوائيّة، ترأّس البابا لاون الرّابع عشر قدّاسًا إلهيًّا في بازيليك الحبل بلا دنس في مونغومو، تطرّق فيها إلى أهمّيّة إعلان الإنجيل بفرح وبلا.
في إطار زيارته التّفقّديّة للرّعايا الأنطاكيّة في أنطاكية ولواء الإسكندرون ومرسين، تأكيدًا على أنّ “كنيسة أنطاكية، رغم الجراح والزّلازل، لا تزال حيّة، قويّة، ومصمّمة على صون أمانة الرّسل في أرض.