الشّمّاس جبّور: الحَبَل بيسوع
في عيد بشارة مريم العذراء، يغوص الشّمّاس اسبيرو جبّور بأبعاد هذا الحدث المقدّس الّذي أعلنت خلاله مريم نفسها “أمة للرّبّ”، فتمّ مذّاك الحَبل بيسوع المسيح. ويكتب جبّور شارحًا: “لَمَّا قالت.
في عيد بشارة مريم العذراء، يغوص الشّمّاس اسبيرو جبّور بأبعاد هذا الحدث المقدّس الّذي أعلنت خلاله مريم نفسها “أمة للرّبّ”، فتمّ مذّاك الحَبل بيسوع المسيح. ويكتب جبّور شارحًا: “لَمَّا قالت.
يحلّ عيد بشارة مريم العذراء اليوم، العيد الوطنيّ الجامع بين المسلمين والمسيحيّين في لبنان، والوطن يتألّم ونيران الحروب تُشعل سماءه والقصف والتّهديد يهجّر أبناءه من أرضهم في الجنوب، والمواطن أكان.
القدّيس يوحنّا كليماكوس، المعروف بيوحنّا السّلّميّ، من هو؟ ولماذا تخصّص الكنيسة الأرثوذكسيّة الأحد الرّابع من الصّوم الكبير له؟ خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض.
“نتأمّل في آحاد زمن الصّوم، نصوص في الكتاب المقدّس تتكلّم عن آيات يسوع الشّفائيّة وهو في مسيرة صعود إلى أورشليم.” بهذه الكلمات استهلّ الكاهن المتفرّغ لصلاة الشّفاء في أبرشيّة جبيل.
لماذا تكرّم الكنيسة الأرثوذكسيّة في الأحد الثّالث من الصّوم الكبير الصّليب المقدّس؟ وكيف تحوّل الصّليب من “أداة تعذيب” إلى “موضع الحبّ الإلهيّ للبشريّة جمعاء” وشعار للمسيحيّة؟ الجواب في مقال جديد.
في الأحد الثّاني من الصّوم الكبير، يضيء خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض على “انتصار الأرثوذكسيّة الثّاني”، ويكتب: “اليوم الأحد الثّاني من الصّوم الكبير.
يطلّ علينا أحد الإبن الشّاطر في نصف مسيرة زمن الصّوم الكبير ليدعونا كي ندرك أنّ أبانا واحد وأنّنا كلّنا إخوة”. بهذه المقدّمة استهلّ الخوري بولس الرّيفوني تأمّله لهذا الأحد من.
ما هو أحد الأرثوذكسية، لماذا تحتفل به الكنيسة الأرثوذكسيّة اليوم؟ علامَ تقوم هذه الأرثوذكسيّة؟ الأجوبة في السّطور الآتية مع خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس.
“الإيمان لا يُقاس بسرعة الاستجابة، بل بثبات الإيمان”، هذا ما يؤكّد عليه الكاهن المتفرّغ لصلاة الشّفاء في أبرشيّة جبيل المارونيّة الخوري روجيه كرم في مقاربة بين شفاء يسوع للمرأة النّازفة.
إنّ “الطّوباويّة مريم العذراء قد عُصمت منذ اللّحظة الأولى للحبل بها من كلّ دنس الخطيئة الأصليّة وذلك بنعمة وإنعام فريدين من الله القدير ونظرًا لاستحقاقات يسوع المسيح مخلّص الجنس البشريّ”. .