أطلق البابا لاون الرّابع عشر نداءً جديدًا من أجل السّلام، “ومواصلة الحوار والسّعي الحثيث نحو ذكاء اصطناعيّ مجرّد من السّلاح”، بخاصّة وأنّ “الحرب اليوم تُخاض بالذّكاء الاصطناعيّ”، كما هو الحال “في لبنان” و”في أماكن أخرى من العالم”، “بدون أيّ تفكير في الأرواح البشريّة الّتي هي الضّحيّة الحقيقيّة لكلّ ما يحدث”.
هذا النّداء جاء في تصريحه الإعلاميّ الأخير في كاستيل غاندولفو، والّذي فيه طالب باحترام حقوق الإنسان للجميع ومساعدة شعب غزّة؛ مؤكّدًا على ضرورة “العودة إلى المفاوضات”، و”السّعي لحلّ المشاكل عبر الحوار، مع احترام حقوق الإنسان للجميع دائمًا”. وأشار الحبر الأعظم بحسب “فاتيكان نيوز”، قائلًا: “للأسف، لا يزال شعب غزّة لا يتلقّى المساعدات الإنسانيّة. وهذا ما يثير الاحتجاجات والصّعوبات، بما في ذلك تحرّك الّذين شاركوا في الأسطول”. وتوجّه “إلى جميع السّلطات” لتقديم المساعدة والمرافقة “لشعب غزّة” الّذي “يعاني”، ودعمهم أيضًا “للبدء في إعادة الإعمار منذ الآن”.
وكان الأب الأقدس قد أعرب، في ختام مقابلته العامّة الأربعاء، عن قلقه إزاء التّصعيد “القويّ” في أوكرانيا، موكلًا شعبها وجميع الشّعوب الّتي تجرحها الحرب إلى حماية ملكة السّلام، وقال: “أتابع بقلق الحرب في أوكرانيا، والّتي تشهد في هذه الأيّام تصعيدًا قويًّا. وأودّ أن أعرب عن قربي من جميع الّذين يعانون جرّاء الهجمات الأخيرة الّتي استهدفت المدنيّين أيضًا. إنّ الحرب لا تحلّ المشاكل بل تفاقمها، ولا تبني أمنًا بل تضاعف المعاناة والكراهيّة. وحيثما تسقط الصّواريخ والمسيّرات، تسقط الآمال أيضًا، وتتدمّر البيوت ودور العبادة، وتُزهق أرواح بريئة. أوكل جميع الشّعوب الّتي تجرحها الحرب إلى حماية العذراء مريم، ملكة السّلام.”



