الأب محفوض: عيد الصّعود الإلهيّ…
ما هو الصّعود؟ لماذا يُحتفل به؟ لماذا تُخلّد الكنيسة ذكراه؟ نكتشف ذلك في مقال جديد لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض، وفيه يشرح: “يُعدّ.
ما هو الصّعود؟ لماذا يُحتفل به؟ لماذا تُخلّد الكنيسة ذكراه؟ نكتشف ذلك في مقال جديد لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض، وفيه يشرح: “يُعدّ.
لكلّ عيد كبير خاتمته. وبالتّالي للفصح المقدّس وداع، إذ تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة باليوم التّاسع والثّلاثين بهذه المناسبة، ولكن لماذا؟ الجواب في السّطور التّالية لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس.
ما العلاقة بين الفصح المسيحيّ والفصح اليهوديّ؟ هذا ما يكشفه خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض في مقال جديد شارحًا: “بعد أن وعد اللّه.
“يا بنيّ، لست باقيًا معكم إلّا وقتًا قليلًا فستطلبوني وما قلته لليهود أقوله الآن لكم أيضًا: حيث أنا ذاهب لا تستطيعون أن تأتوا. أعطيكم وصيّة جديدة: “أحبّوا بعضكم بعضًا. كما.
“عيد الصّعود أو خميس الصّعود من الأعياد السّيّديّة الكبرى، ويعدّ مجد الأعياد لأنّ فيه صعد الرّبّ بمجد عظيم إلى السّماء أمام تلاميذه بعد أن أكمل تدبير الفداء والخلاص. نُعيّدُ لصعود.
“القيامة هي حدث تاريخيّ فريد من نوعه”، ومنها انطلق الرّسل ليكرزوا بالمسيح القائم ولتبدأ المسيحيّة بالانتشار والكنيسة بالنّموّ. وعلى هذا بالتّحديد يضيء خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في.
“هذا الأحد، يركِّزُ الإنجيل على ظهور يسوع للرّسل في العلّيّة فتكتمل بشرى القيامة التي كان يذيعها بطرس ويوحنّا وتلميذي عمّاوس والنّسوة، ويكشف لهم حقيقته الإنسانيّة لأنّهم كانوا يحسبونه خيالًا أو.
فيما الأرض تغلي، والوطن يقف عند مفترق طرق، والصّفوف تكاد لا تعرف طريقًا إلى التّوحّد، والخلافات السّياسيّة تزيد البلد طائفيّة وتقسيمًا، ها هي الاعتداءت بالكلام وبالفعل تتصدّر المشهد لتزيد الطّين.
فيما تواجه قيامة الرّبّ يسوع تشويهات وتلفيقات، يناقش خادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس في النّبعة الأب باسيليوس محفوض بعض براهين قيامة المسيح من الموت، ويكتب: “ما زال خطر.
“بتلك العذوبة والحبّ أوصى يسوع بطرس، رأس كنيسته، فكما دعاه منذ البدء وأوكل له قيادة الرّعيّة، ها هو ربّ الكون يجدّد دعوته لبطرس، يشدّده ويقوّيه”. بهذه المقدّمة استهلّ الأب كريستيان.