وصل البابا لاون الرّابع عشر بعد ظهر الأحد إلى كاستل غاندولفو ليستهلّ فترة الرّاحة الّتي أعلن عنها بيان صادر عن محافظة البيت البابويّ، وهي تستمرّ لغاية 27 تمّوز/ يوليو الجاري، تُعلّق خلالها المقابلات العامّة والخاصّة والاستثنائيّة.
وأطلّ البابا من شرفة مقرّ إقامته على السّكّان المحلّيّين حيث ردّ بكلماته على فرحهم، وقال بحسب “فاتيكان نيوز”: “مساء الخير، مساء الخير كاستيل غاندولفو!. شكرًا لكم، أنا سعيد جدًّا بوجودي بينكم، وبقدرتي على قضاء الأسابيع القادمة مع قليل من الرّاحة، وقليل من الصّلاة، وقليل من القراءة، ونأمل أيضًا القليل من الرّياضة هنا في كاستيل غاندولفو! إنّ اللّقاء يمثّل دائمًا لحظة مهمّة، ولذا أنا سعيد لأنّكم جميعًا هنا، شكرًا لكم على الاستقبال، وشكرًا لكونكم إخوة وأخوات”.
ثمّ منح البابا بركته للحشود، مشيرًا إلى موعد صلاة التّبشير الملائكيّ يوم الأحد، وربّما إلى “بعض الأوقات الأخرى”، وقال: “أؤكّد لكم أيضًا صلواتي، دائمًا، ولكن بشكل خاصّ خلال الأسابيع القادمة… ليرافقكم الله دائمًا!”.
كما وجّه البابا تحيّته إلى كاهن الرّعيّة وإلى رعيّة القدّيس توماسو دي فيلانوفا حيث كان قد احتفل بالقدّاس الإلهيّ العام الماضي، في 13 تمّوز/ يوليو الماضي.
يُذكر أنّه خلال فترة الرّاحة هذه، سيطلّ البابا على المؤمنين بصلاة التّبشير الملائكيّ في أيّام الآحاد من شهر تمّوز/ يوليو في ساحة الحرّيّة في كاستيل غاندولفو.



