صدر عن بطريركيّة الرّوم الملكيّين الكاثوليك في دمشق بيان توضيحيّ، جاء فيه:
“في السّاعات الأولى من يوم الإثنين 27 تمّوز 2026، تعرّضت بعض المكاتب التّابعة لبطريركيّة الرّوم الملكيّين الكاثوليك في دمشق لدخول غير مشروع، أدّى إلى سرقة بعض المحتويات وإلحاق أضرار مادّيّة بالمكان.
وقد اكتشف الحادثة أحد المقيمين في الدار البطريركيّة، وتمّ إبلاغ الجهات المختصّة فورًا، حيث باشرت الإجراءات اللّازمة وألقي القبض على الفاعل وتسليمه للجهات المعنيّة لمتابعة القضيّة وفق الأصول القانونيّة.
وتظهر المعطيات الأوّليّة أنّ ما جرى هو تصرّف فرديّ معزول لا يحمل أيّ أبعاد دينيّة أو طائفيّة أو وطنيّة، وتقدّر البطريركيّة سرعة متابعة الجهات المختصّة، وتدعو إلى تحرّي الدّقة والمسؤوليّة في تداول الأخبار والابتعاد عن الشّائعات والتّأويلات.
وتجدّد بطريركيّة الرّوم الملكيّين الكاثوليك تمسّكها برسالتها الروّحيّة والوطنيّة، وصلاتها من أجل أمن سوريا واستقرارها وخير جميع أبنائها.”



