6 أغسطس 2026
العالم

الكنيسة في المغرب تكثّف جهودها لمساعدة المهاجرين

تكثّف الكنيسة الكاثوليكيّة في المغرب جهودها الإنسانيّة والدّعم المعنويّ لمساندة آلاف المهاجرين العائدين من معبر مدينة سبتة الإسبانيّة، والّذين وصلوا في حالة إنهاك شديد بعد موجة عبور غير مسبوقة.

وأوضح رئيس أساقفة طنجة المطران إميليو روشا غراندي، أنّ الأبرشيّة تعمل عبر إمكاناتها المتاحة لتوفير المياه والأغذية والإسعافات الأوّليّة للعائدين، إضافة إلى دعم العائلات المتجمعة في مدينة الفنيدق بحثًا عن أبنائها المفقودين.

وأشار إلى أنّ الكنيسة تواصل دورها الميدانيّ إلى جانب المهاجرين، ولاسيّما القادمون من أفريقيا جنوب الصّحراء والفئات الأكثر هشاشة، بالتّعاون مع السّلطات المحلّيّة.

وفي قراءته لأسباب الأزمة، لفت المطران غراندي إلى أنّ التّفاوت في توزيع ثمار النّموّ الاقتصاديّ وصعوبة حصول الشّباب على فرص عمل، إلى جانب الصّورة المثاليّة عن أوروبا في وسائل الإعلام، دفع الكثيرين للمغامرة بحياتهم.

ودعا رئيس أساقفة طنجة إلى تبنّي رؤية البابا لإيجاد حلول عادلة، شدّد فيها على: احترام الكرامة الإنسانيّة وعدم التّعامل مع المهاجرين كأرقام أو أدوات سياسيّة؛ االاستثمار في تأهيل الشّباب، وفتح مسارات هجرة نظاميّة تلبّي احتياجات سوق العمل وتضمن الاندماج؛ والتّعاون الدّوليّ وتعزيز الحوار بين المغرب والاتّحاد الأوروبيّ لمعالجة جذور الأزمة وتنمية المجتمعات.

ودعا المطران في الختام، بحسب “فاتيكان نيوز”، إلى عدم الانسياق وراء الأوهام، مؤكّدًا استمرار الكنيسة في أداء رسالتها الإنسانيّة بوضع كرامة الإنسان في صلب كلّ مبادرة بعيدًا عن الحسابات السّياسيّة.