15 أغسطس 2026
لبنان

وفد من الأمن العامّ في لبنان الشّماليّ ومن قوى الأمن الدّاخليّ في الدّيمان

إستقبل بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للموارنة الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، عند السّاعة الحادية عشرة قبل الظّهر في الصّرح البطريركيّ في الدّيمان، قائد سرّيّة أميون في قوى الأمن الدّاخليّ العميد ميلاد نصرالله، يرافقه مساعده العقيد طعان أبو يونس، والمقدّم نيكولا نصر من تنّورين، والرّائد شربل أنطون من أميون، والرّائد أشرف العلي من شكّا، والنّقيب رفعت عويجان من البترون، والنّقيب طوني داوود آمر فصيلة بشرّي.

وبعد التقاط الصّورة التّذكاريّة، جرى عرض الأوضاع الأمنيّة في المنطقة، حيث تمّ التّأكيد أنّ الأجواء هادئة ومستقرّة بصورة عامّة، وأنّ المواطنين يعيشون أجواء من الطّمأنينة والفرح بالمناسبات الرّوحيّة الّتي تشهدها المنطقة.

كما تناول اللّقاء الإجراءات الّتي اتّخذتها قوى الأمن الدّاخليّ خلال الاحتفالات الرّوحيّة الأخيرة، ولاسيّما احتفال تطويب البطريرك الياس الحويّك، وانتشار العناصر على الطّرقات من مزيارة وصولًا إلى الدّيمان، وفي حدشيت وبشرّي، بهدف تنظيم حركة المواطنين وتأمين سلامتهم وتسهيل مشاركتهم في الاحتفال.

وأعرب البطريرك الرّاعي عن تقديره للدّور الّذي تقوم به قوى الأمن الدّاخليّ في خدمة المواطنين، مؤكّدًا لأعضاء الوفد أنّ حضورهم “يطمئنّ البال”، فيما عبّر الوفد عن تقديره للبعد الرّوحيّ الّذي يمثله الصّرح البطريركيّ وما يمنحه من رجاء وطمأنينة.

وتخلّل اللّقاء حديث عن المناسبات الرّوحيّة والقدّيسين والطّوباويّين في لبنان، حيث أشار البطريرك الرّاعي إلى مسيرة القداسة الّتي يتميّز بها لبنان، مؤكّدًا ما تحمله هذه المحطّات من رجاء وأمل لأبنائه.

وفي ختام اللّقاء، جرى التّأكيد على أهمّية الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين، مع التّمنّي بأن تحمل الأيّام المقبلة مزيدًا من الطّمأنينة والخير للبنان واللّبنانيين.

كما استقبل الرّاعي وفدًا من الأمن العامّ في لبنان الشّماليّ، ضمّ رئيس شعبة الأمن القوميّ في لبنان الشّماليّ العقيد هادي الحريري، ورئيس دائرة الأمن العامّ في لبنان الشّماليّ العقيد عازار الشّامي، ورئيس مركز الأمن العامّ في بشرّي المقدّم جورج بشارة.

وبعد التقاط الصّورة التّذكاريّة مع الرّاعي، قدّم الوفد التّهاني للرّاعي لمناسبة عيد انتقال السّيّدة العذراء، واطمأنّ إلى صحّته، قبل أن يتناول اللّقاء الأوضاع العامّة في الشّمال وعمل الأمن العامّ والجهود الّتي تبذلها الأجهزة الأمنيّة في سبيل الحفاظ على الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين.

وجرى خلال اللّقاء التّأكيد أنّ الوضع في الشّمال جيّد، مع الإشادة بروح التّضامن الّتي أظهرها اللّبنانيّون خلال الظّروف الصّعبة، ولاسيّما في احتضان النّازحين ومساعدتهم، وما عكسه ذلك من قدرة اللّبنانيّين، على اختلاف انتماءاتهم ومناطقهم، على الوقوف إلى جانب بعضهم البعض في أوقات المحن.

كما تناول اللّقاء الأوضاع المعيشيذة للعسكريّين والعاملين في المؤسّسات الأمنيّة في ظلّ الأزمة الاقتصاديّة، والحاجة إلى دعم الجيش والأجهزة الأمنيّة وتمكين عناصرها من مواصلة أداء واجباتهم في خدمة الوطن والمواطنين.

وفي ختام اللّقاء، أعرب البطريرك الرّاعي عن أمله في أن تتحسّن الأوضاع في لبنان ويترسّخ الأمن والاستقرار، متمنّيًا للوفد التّوفيق في مسؤوليّاته، ومؤكّدًا أهمّيّة دور المؤسّسات العسكريّة والأمنيّة في خدمة المواطنين وحماية الوطن.