في 26 و27 و29 حزيران/ يونيو سيلتقي البابا لاون الرّابع عشر الكرادلة في الفاتيكان، في كونسيستوار تتمحور جلساته الأربع حول: الوضع الدّوليّ، وقضايا السّلام، وتجاوز نظريّة “الحرب العادلة”، بالإضافة إلى الرّسالة العامّة “الإنسانيّة الرّائعة” ومسار تطبيق السّينودس.
وفي رسالة وجّهها عميد مجمع الكرادلة الكاردينال جيوفاني باتيستا ري، في 3 من الجاري، إلى جميع الكرادلة المشاركين، أشار إلى رغبة البابا في أن يكون هذا اللّقاء- على غرار اللّقاء السّابق الّذي عُقد في 7 و8 ك2/ يناير الماضي- “فسحة للإصغاء المتبادل، والتّمييز، والتّعمّق المشترك في بعض القضايا الملحّة والمتعلّقة بحياة الكنيسة ورسالتها في الوقت الحاضر”، و”جمع خبرات ومشورة أعضاء مجمع الكرادلة، وفي الوقت عينه، الاعتماد على المساعدة الفاعلة والدّعم من كلّ فرد في مختلف الأماكن والمسؤوليّات الّتي يخدمون الكنيسة من خلالها”، وذلك “في أجواء من الإصغاء والحرّيّة والصّراحة، بما يعزز عمليّة التّمييز المشترك”.
وذكر ري أنّ أعمال الكونسيستوار ستُعقد يومي 26 و27 في قاعة بولس السّادس وفي قاعة السّينودس، على أن تُختتم في 29 بقدّاس إلهيّ يترأّسه البابا في بازيليك القدّيس بطرس؛ بمناسبة عيد القدّيسين الرّسولين بطرس وبولس، ويبارك دروع التّثبيت ويسلّمها إلى رؤساء الأساقفة والمتروبوليت الجدد.
يُذكر أنّ يوم الأحد 28 لن يُقام قدّاس وفقًا لما تمّ الإعلان عنه سابقًا، بحسب “فاتيكان نيوز”.



