31 يوليو 2026
لبنان

المطران إبراهيم في عيد الجيش: المؤسّسة العسكريّة صمّام أمان لبنان ورمز وحدته وسيادته

بمناسبة عيد الجيش اللّبنانيّ في الأوّل من آب، وجّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل إبراهيم، أسمى آيات التّهنئة إلى قائد الجيش اللّبنانيّ العماد رودولف هيكل، وضبّاطه ورتبائه وأفراده، مؤكّدًا أنّ الجيش سيبقى المؤسّسة الوطنيّة الجامعة الّتي يلتفّ حولها جميع اللّبنانيّين، والرّكيزة الأساسيّة لحماية الوطن وصون سيادته ووحدته واستقلاله.

وقال المطران إبراهيم في بيان صادر عنه: “في هذه المناسبة الوطنيّة العزيزة، نتوجّه بتحيّة إجلال وإكبار إلى رجال الجيش اللّبنانيّ الّذين يقدّمون أروع صور التّضحية والوفاء في سبيل لبنان، ويسهرون ليل نهار على حماية المواطنين، والدّفاع عن الحدود، وصون الأمن والاستقرار، والمحافظة على وحدة الوطن ومؤسّساته الشّرعيّة.”

وأضاف: “لقد أثبت الجيش اللّبنانيّ، عبر تاريخه الحافل بالبطولات، أنّه مدرسة في الانضباط والشّرف والإخلاص، وأنّه المؤسّسة الّتي تجمع اللّبنانيّين تحت راية واحدة، بعيدًا عن كلّ الانقسامات، مجسّدًا أسمى معاني التّضحية والالتزام الوطنيّ، رغم الظّروف الصّعبة والتّحدّيات الكبيرة الّتي يواجهها الوطن.”

وأكّد أنّ “قوّة لبنان تكمن في قوّة مؤسّساته الدّستوريّة والشّرعيّة، وفي مقدّمتها الجيش اللّبنانيّ، الّذي يشكّل صمّام الأمان للوطن، والضّامن للسّلم الأهليّ، وحامي السّيادة والاستقلال، والسّند الأساسيّ لبناء دولة القانون والمؤسّسات وترسيخ الاستقرار الّذي يتطلّع إليه جميع اللّبنانيّين.”

وشدّد المطران إبراهيم على أنّ تضحيات شهداء الجيش ستبقى منارة للأجيال، قائلًا: “نستذكر بكلّ فخر وإجلال شهداء المؤسّسة العسكريّة الّذين بذلوا دماءهم الزّكيّة دفاعًا عن لبنان وشعبه، ونتضرّع إلى الله أن يتغمّدهم بواسع رحمته، وأن يمنّ على الجرحى بالشّفاء، وأن يلهم عائلات الشّهداء الصّبر والعزاء.”

وختم المطران بيانه قائلًا: “نرفع صلاتنا إلى الله القدير أن يحفظ الجيش اللّبنانيّ وقادته وعسكريّيه، وأن يمنحهم القوّة والحكمة والثّبات في أداء رسالتهم الوطنيّة، وأن يحفظ لبنان من كلّ شرّ، ويعيد هذه المناسبة على وطننا بالأمن والسّلام والازدهار. كلّ عام والجيش اللّبنانيّ بخير، وكلّ عام ولبنان أكثر وحدةً وسيادةً واستقرارًا.”