تقيم رعيّة سيّدة البرج الأثريّة التّابعة لأبرشيّة بعلبك- دير الأحمر المارونيّة التّطواف السّنويّ في ليلة عيد انتقال السّيّدة العذراء، عند السّادسة مساءً.
وللمناسبة، أصدرت لجنة الوقف بيانًا شرحت فيه حيثيّات التّطواف، وجاء في نصّه:
“بمناسبة عشيّة عيد انتقال السّيّدة العذراء، تدعو رعيّة سيّدة البرج الأثريّة أبناءها وجميع المؤمنين إلى المشاركة في التّطواف السّنويّ، يوم الجمعة ١٤ آب ٢٠٢٦، على أن يكون الانطلاق عند السّاعة السّادسة مساءً.
هذا التّطواف ليس مجرّد موكب احتفاليّ، بل هو قبل كلّ شيء مسيرة صلاة وإيمان وشهادة. نسير معًا خلف مريم، سيّدة البرج، لتقودنا، كما دائمًا، إلى ابنها يسوع المسيح.
ويحمل تطواف هذا العام رمزين متكاملين: محمل سيّدة البرج، شفيعة رعيّتنا، وفي قسم آخر من المسيرة مجسّم يرمز إلى بناء الكنيسة تحت نظر أمّنا مريم العذراء، وذلك في هذه السّنة المميّزة بمار فرنسيس، تعبيرًا عن الدّعوة: “اذهب ورَمّم كنيستي”، وتذكيرًا بأنّنا جميعًا مدعوّون إلى بناء الكنيسة الحيّة بالإيمان والمحبّة والخدمة.
ولكي يليق تطوافنا بقدسيّة المناسبة، نرجو من الجميع الالتزام بما يلي:
1. أن تكون الصّلاة والخشوع هما الطّابع الأساسيّ طوال التّطواف، مع المشاركة في الصّلوات والتّرانيم.
2. من يرغب في حمل مجسّم الكنيسة، يُرجى اعتماد اللّباس الموحّد: بنطلون جينز أزرق مع T-shirt أو قميص أبيض. أمّا محمل العذراء، فتحمله الكشّافة بلباسها الموحّد.
3. الإلتزام بالحشمة واللّباس اللّائق بقدسيّة المناسبة وروحها الإيمانيّة.
4. الإمتناع عن إطلاق الألعاب النّاريّة خلال التّطواف والقدّاس، حفاظًا على جوّ الصّلاة والخشوع واحترامًا لقدسيّة الاحتفال.
5. السّير بهدوء وانتظام، ولنتذكّر دائمًا أنّنا نسير خلف العذراء، في مسيرة إيمان وصلاة، لا في مجرّد استعراض.
6. لنعمل جميعًا على أن تكون هذه المناسبة حضاريّة، منظّمة، راقية ومصلّية، مع الالتزام بتوجيهات اللّجنة المنظّمة، بما يليق بعيد انتقال أمّنا مريم، وبسيّدة البرج وأبناء رعيّتنا.
الجمعة ١٤ آب ٢٠٢٦
الساعة ٦:٠٠ مساءً– إنطلاق التّطواف السّنويّ
فلنمشِ خلف مريم… ولندعها تقود خطانا إلى المسيح.”



