رسائل مريم العذراء في مديوغوريه

"أولادي الأحبّة، لقد سمح لي الله أن أكون معكم اليوم أيضًا لأدعوكم إلى الصّلاة والصّوم. عيشوا وقت النّعمة هذا وكونوا شهودًا للرّجاء، فإنّني أكرّر لكم، صغاري، أنّه بالصّلاة والصّوم حتّى الحروب يمكن صَدُّها.

صغاري، آمنوا وعيشوا وقتَ النّعمةِ هذا في الإيمان وبإيمان، وقلبي الطّاهر لا يترك أيًّا منكم في حالة قلق إن لَجَأتُم إليّ. أتشفّع لكم أمام الله العليّ وأصلّي من أجل السّلام في قلوبِكم والأمل بالمستقبل.

أشكرُكم على تلبيتِكم ندائي."