ثقافة ومجتمع
03 تموز 2019, 13:00

إبتسم... الحياة نعمة وآية!

مرّة جديدة وعلى لسان البابا فرنسيس تأتي الوصايا المباركة لنا كمؤمنين. فالإيمان الذي نختبره يجب أن يقترن بتعاليم محيية تجعل من أيّامنا وأفكارنا ومشاعرنا وتصرّفاتنا وأقوالنا انعكاسًا لرضى الرّبّ فنكون بدورنا هياكل للرّوح القدس.

 

هذه المرّة، شاء البابا فرنسيس أن يتكلّم بلغة انشغالاتنا اليوميّة، فهو يدرك أنّ الحياة صعبة لما فيها من مسؤوليّات ومتاعب، وهي أشبه بسباق دائم مع الوقت والمشاكل والهموم.

غير أنّ الحبر الأعظم تكلّم أيضًا بلغة الرّبّ إذ غرس في صلب هذه الحياة المُرّة جمال الرّجاء والاتّكال على الرّبّ.

بمعنى آخر، فإنّ البابا فرنسيس غرّد قائلًا: "‏جميعنا نمرُّ بأيّام صعبة، ولكن علينا أن نتذكّر على الدّوام أنّ الحياة نعمة، إنّها الآية التي صنعها من العدم ."

إذًا بالنّسبة إلى بابا روما فإنّ الحياة آية، أعجوبة، عمليّة خلقٍ للوجود من العدم، عمليّة إيجاد اللّاشيء. 

الحياة أيضًا نعمة، هبة، عطيّة، أنزلها الرّبّ على مخلوقاته، فملأ في أجسادهم الحيويّة والحركة والأحاسيس والنّطق والحكمة والنّموّ.

من هنا، لا بدّ من التّسليم بإرادة الرّبّ، لأنّه المدرك الوحيد لأحزاننا وصعابنا، وهو الذي سيسكب عطفه وحنانه علينا، ليعيد إحياء قلب ميت وعقل تعب وجسد هزيل، فينعش أفكارنا وأقوالنا وأفعالنا بالرّجاء والتّجدّد والصّبر والمحبّة والسّلام...