البابا زار مزار بومباي "مكان الحبّ الّذي يدفئ القلوب"
وفي باحة مزار بومباي كان في استقبال البابا لفيف من الشّخصيّات الكنسيّة والمدنيّة، يتقدّمهم رئيس أساقفة بومباي المطران توماسو كابوتو. ثمّ توجّه سيرًا على الأقدام إلى إلى قاعة "لويزا تراباني" ليلتقي بـ"هيكل المحبّة"، وكان في انتظاره عدد من الأيتام، المهمّشون، المتطوّعون، والعائلات المقيمة في بيوت الضّيافة التّابعة للمزار.
وعلى مسامع الحاضرين، ألقى البابا خطابه "المفعم بالحنان" وفق ما ذكر حساب "فاتيكان نيوز- القسم العربيّ" على فيسبوك، واستذكر القدّيس بارتولو لونغو، الّذي أعلنه قدّيسًا في أكتوبر الماضي، "رجل المحبّة الّذي عرف كيف يرى وجه المسيح في الفقراء والمهمّشين"، محوّلًا مرتع الفقر والملاريا هذا، بفضل "تذوّق نبض قلب الله" إلى مركز عالميّ للتّقوى المريميّة.
وأكّد البابا بالتّالي على أنّ بومباي ليست مجرّد مزار للصّلاة، بل هي "مكان الحبّ الّذي يدفئ القلوب"، مشدّدًا على أنّ "المحبّة تصنع المعجزات" وأنّ محرّكها الخفيّ هو صلاة الورديّة الّتي تسمح لأعمال المسيح بأن تخترق قلوبنا وتغيّر حياتنا.
بعدها خاطب البابا الأطفال والشّباب في مراكز التّعليم التّابعة للمزار قائلًا: "ثقوا في يسوع، الصّديق الّذي لا يتركنا أبدًا. أنتم الشّهود الأكثر إقناعًا لفرح الإنجيل في عالم يحتاج إلى الرّجاء".
وفي كلمته، أشاد بـ"مائدة البابا فرنسيس للفقراء" وغيرها من الأعمال الّتي تجسّد قيامة المسيح يوميًّا في خدمة الآخرين، وقال "ليكن برنامج حياتكم هو أن تكونوا رجال ونساء صلاة، لتعكسوا مثل مرايا صافية النّور الآتي من الله."
في الختام، منح بركته الرّسوليّة للجميع، موكلًا البشريّة لحماية سيّدة الورديّة.
ويترأّس البابا في هذه الأثناء القدّاس الإلهيّ في ساحة بارتولو لونغو، على أن سيغادر بومباي في الثّالثة بعد الظّهر متوجّهًا إلى نابولي حيث سيزور كاتدرائيّة المدينة ليلتقي الإكليروس والمكرّسين. سيتوجّه الأب الأقدس بعد ذلك، وتحديدًا في الخامسة بعد الظّهر، إلى ساحة بليبيشيتو ليلتقي سكّان نابولي ولزيارة بازيليك القدّيس فرنسيس باولا حيث سيوجّه كلمة، ويختتم الزّيارة عند السّادسة والنّصف.
