28 أيلول 2017, 14:00
البابا فرنسيس: علينا ألّا نخاف من تأنيب الضّمير لأنّه علامة للخلاص
ترأّس البابا فرنسيس قدّاسه الصّباحي في كابيلا القدّيسة مرتا في الفاتيكان، وأكّد على ضرورة ألّا نخاف "من قول الحقيقة حول حياتنا وأن نتيقّن لخطايانا ونعترف بها للرّبّ كي يغفر لنا"، مؤكّدًا أنّ تبكيت الضّمير ولوم النّفس هما نعمة، ولكن يجب أن نعمِّد جرحنا بمعنى آخر أن نسمّيه ونعرف أين يكمن في داخلنا، من خلال الصّلاة وتفحّص حياتنا والاعتراف بالخطأ، فهذا هو التّواضع الحقيقيّ أمام الله الّذي يتأثَّر أمام هذا الصّدق.
تابع الحبر الأعظم يقول، بحسب "إذاعة الفاتيكان" "وهذا الصّدق يعبّر عنه الأطفال في الاعتراف. إنّه صدق قول ما فعلناه لتظهر الحقيقة فنُشفى. وبالتّالي علينا أن نتعلّم حكمة إدانة أنفسنا. لذلك لا يجب علينا أن نخاف من تأنيب الضّمير لأنّه علامة للخلاص، وإنّما يجب أن نخاف من إخفاء الجراح وتجميلها؛ لأنّه عندما نكون واضحين وصادقين يأتي الرّبّ ويشفينا.
وختم البابا فرنسيس عظته رافعًا الصّلاة إلى الرّبّ لكي يمنحنا نعمة الشّجاعة لاتّهام أنفسنا كي نسير على درب التّوبة.
