البابا قريب من "الشّعب اللّبنانيّ العزيز" أكثر من أيّ وقت مضى
وقال البابا في كلامه بحسب "فاتيكان نيوز": "إنّ مبدأ الإنسانيّة، المخطوط في ضمير كلّ شخص والّذي تقرّ به القوانين الدّوليّة، يقتضي الواجب الخلقيّ في حماية السّكّان المدنيّين من تبعات الحرب الشّنيعة." وجدّد نداءه إلى الأطراف المتنازعة من أجل وقف إطلاق النّار والبحث بشكل ملحٍّ عن حلّ سلميّ.
هذا ورافق البابا بصلواته جميع الأشخاص المتألّمين بسبب الحرب لاسيّما الشّعب الأوكرانيّ. وأمل بأن يحمل نور المسيح العزاء للقلوب المعذّبة وأن يعزّز رجاء السّلام، كما ذكّر بضرورة أن تلتفت الجماعة الدّوليّة نحو مأساة الحرب هذه.
وتمنّى الأب الأقدس السّلام لكلّ الكنائس الشّرقيّة الّتي تحتفل بعيد الفصح بحسب التّقويم اليوليانيّ، وذلك في إطار شركة الإيمان في الرّبّ القائم من الموت.
كما عبّر عن قربه أيضًا من الشّعب السّودانيّ الّذي يعاني من صراع بين الأخوة وصل إلى سنته الثّالثة.
وأخيرًا، حيّا البابا الجماعات الكنسيّة الّتي احتفلت بأحد الرّحمة الإلهيّة، والحجّاج القادمين من النّمسا وبولندا وفرنسا، وأعضاء حركة فوكولاري.
