الرّاعي استقبل النّائب نعمة افرام على رأس وفد من "مشروع وطن الإنسان"
"أتينا اليوم وفد من مشروع وطن الإنسان عند غبطة أبينا البطريرك لنستنكر ما حصل، ولكن في نفس الوقت كي نقول سويًّا أنّ كنيستنا تكبر مثل معلّمها يسوع المسيح، تكبر عندما تضطهد. نحن نعرف عندما نسير على الطّريق الصّحيح يزيد الاضطهاد لذلك قال غبطته نحن جميعًا يجب أن نصلّي لهؤلاء الأشخاص الّذين قاموا بذلك كي يلهمهم الله ويدخل الرّوح القدس على قلبهم وليعرفوا أنّه في هذا الأمر هم يخسرون وهذا الصّرح يكبر، وكلّ لبنان يعلم أنّ الّذين عملوا هذا الأمر لا يمثّلون لبنان، لأنّ لبنان هو العيش المشترك، وهو العائلة الكبيرة العابرة للأديان".
وتابع: "ليس مقبولًا الّذي حصل وهو لم يأت من روح الله، بالعكس بل من روح التّفرقة من روح الشّرّير، ونحن جميعًا في لبنان يجب أن نحاربه لاسيّما في هذه اللّحظات الّتي يعيشها البلد. نحن جميعًا في مشروع وطن الإنسان نصلّي ونفكّر ونعمل لنقول إنّ لبنان سيبقى نموذجًا، وإنّ ما يحدث اليوم في المفاوضات هذا لأنّ العالم بأجمعه خائف على لبنان.
وأضاف: "أردنا اليوم أن نتداول في هذا الأمر مع غبطة البطريرك المدرك تمامًا للواقع ويصلّي ويدعم حركة سريعة وعميقة وصريحة هدفها إنقاذ الكيان، وجغرافيًّا كلّ حبّة تراب من أرض لبنان نريدها ان تبقى فيه، وفي نفس الوقت نريد العيش المشترك، وأن يكون هذا النّموذج للحياة وليس للموت".
وعن سؤاله ما إذا كان يؤيّد المسار الّذي يتّخذه رئيس الجمهوريّة بالتّفاوض لإنقاذ البلد، قال: "مئة في المئة ونحن نعتبر المسار الّذي انطلق مع فخامة الرّئيس، ومع كلّ القوى الحيّة في لبنان، ومع المجتمع الدّوليّ العربيّ والأجنبيّ، هدفه أن يأخذنا نحو استقرار وهدنة واضحة وعميقة، وإلى ما بعد الهدنة ايضًا".
وردًّا على سؤال قال: "المحاور لم تأت بأيّ أمر جيّد للبنان، والحياد هو باستقرار لبنان وبقاء الكيان، وكلّ بلد مؤلّف من طوائف يعملون معًا من أجل قيام وطن بكلّ ما للكلمة من معنى من خلال عقد وطنيّ واضح أعتقد أنّ الحياد هو الأساس في نجاحه".
كما استقبل البطريرك النّائب السّابق هادي حبيش في زيارة تضامن وتأييد لبكركي ولسيّد الصّرح.
