لبنان
01 نيسان 2026, 10:25

المطارنة الموارنة: لوقف آلة الحرب في الشّرق الأوسط وإحلال سلام دائم وآمن

تيلي لوميار/ نورسات
عقد المطارنة الموارنة صباحًا، اجتماعهم الشّهريّ في الصّرح البطريركيّ في بكركي، برئاسة البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الرّاعي، وبمشاركة الرّؤساء العامّين والرّئيسات العامّات للرّهبانيّات المارونيّة. وتدارسوا شؤونًا كنسيّة ووطنيّة.

وفي ختام الاجتماع أصدروا البيان التّالي:

"1- يضمّ أعضاء المجلس صوتهم إلى صوت صاحب القداسة البابا لاون الرّابع عشر، الدّاعي إلى وقف آلة الحرب في الشّرق الأوسط، وإقبال المُتنازِعين على الحوار الكفيل وحده، متى صفت النّوايا، بإحلالِ سلامٍ دائم وآمن لشعوب المنطقة ودولها.

2- في إطار سهر الكرسيّ الرّسوليّ على بقاء المسيحيّين في أراضيهم في الجنوب، يحيّي أعضاء المجلس سعادة السّفير البابويّ سيادة المطران باولو بورجيا الّذي بزياراته إلى بلدات الجنوب وبرفقته بعض الأساقفة، يُلاقي صمود الكنيسة في الجنوب بأساقفتها وكهنتها ورهبانها وراهباتها وشعبها، ويحيّون مبادرات الكنائس المحلّيّة ومؤسّسات الإغاثة الكنسيّة ولاسيّما رابطة كاريتاس جهاز الكنيسة الاجتماعيّ الرّسميّ لما يقومون به لمساندتهم على الصّمود في بيوتهم بكرامة.

3- يرى أعضاء المجلس أنّ المطلوب من اليونيفيل الّذين يمثّلون المجتمع الدّوليّ تطبيق القرار 1701 وبالتّحديد المادّة 11 الفقرة د الّتي تنصّ على تأمين إيصال المساعدات الإنسانيّة إلى السّكّان المدنيّين، والمادّة 12 الّتي تنصّ على حماية المدنيّين المعرَّضين للتّهديد الوشيك في مناطق وجودها.

4- يأسف أعضاء المجلس لما آل إليه الوضع في علاقات لبنان وإيران. ويؤكِّدون على موقف الشّرعيّة اللّبنانيّة من ذلك، وعلى وجوب احترام السّيادة اللّبنانيّة على نحوٍ جدّيّ ومسؤول، أيًّا كانت الجهة الّتي تتعرّض لها.

5- يتابع أعضاء المجلس أحوال المناطق الّتي استضافت نازحين لبنانيِّين، مصيرهم مُشترَك وسائر أبناء وطنهم. ويُشدِّدون على حسن معاملتهم، والقيام بما يلزم بالتّعاون مع الجهات الشّرعيّة للحؤول دون أيِّ استغلالٍ مُخِلٍّ بالأمن في الأحياء والبلدات والقرى الّتي فتحت أبوابها لاستقبالهم.

6- يُحيّي أعضاء المجلس مؤسّسات الإغاثة الكنسيّة والرّسميّة العاملة من أجل مُساعَدة النّازحين. ويشكرون الدّول الكريمة الّتي أمدّت وتمدّ هؤلاء بأسباب الصّمود ريثما تنجلي الأوضاع وتهدأ، ويعودون إلى مناطقهم آمنين مطمئنّين.

7- يستعيد أعضاء المجلس، مع أبنائهم وبناتهم، ذكرى آلام المُخلِّص، ويستنيرون بعظمة الفداء الّذي حمل رجاء الخلاص إلى العالم، ويُصلّون من أجل أن تستحيل قيامة المسيح فعلَ وعيٍ وتكفيرٍ وإيمان عميق بوجوب ترسيخ الوحدة والتّآخي من أجل نهوض لبنان من هوّة المأساة إلى إشراق الرّجاء السّماويّ."