المطران إبراهيم يطالب بكشف مصير الشّابّ الزّحليّ باتريك بكاريان
وأكّد المطران إبراهيم أنّ قضيّة بكاريان لا يجب أن تُترك طيّ النّسيان، مشدّدًا على أنّ كرامة الإنسان وحقّه في الأمان يجب أن يكونا فوق أيّ اعتبار. وأضاف أنّ عائلة الشّابّ تعيش حالة من القلق والتّرقّب، بانتظار أيّ خبر يطمئنها إلى مصير ابنها.
ودعا المطران إبراهيم الجهات الأمنيّة والقضائيّة، وخاصّة قيادة الجيش اللّبنانيّ، كون بكاريان من عداد الحرس الجمهوريّ، إلى تكثيف جهودها وتسريع التّحقيقات لكشف الحقيقة، كما ناشد كلّ من يملك معلومات حول الحادثة أن يتقدّم بها فورًا للمساعدة في إظهار الحقيقة.
وأشار إلى أنّ هذه القضيّة ليست فرديّة فحسب، بل تمسّ المجتمع بأكمله، وتسلّط الضّوء على ضرورة تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين من أيّ تهديد قد يطال حياتهم أو حرّيّتهم.
وختم المطران إبراهيم بالتّأكيد على ضرورة الوقوف إلى جانب عائلة بكاريان في هذه المحنة، معتبرًا أنّ التّضامن الإنسانيّ هو السّبيل الأهمّ للضّغط من أجل الوصول إلى الحقيقة وإنهاء حالة الغموض الّتي تحيط بالقضيّة.
