المطران ابراهيم يحيّي الممرّضات والممرّضين في يومهم العالميّ
وأكد المطران إبراهيم- بحسب إعلام الأبرشيّة- أنّ "التّمريض ليس مجرّد مهنة، بل رسالة رحمة ومحبّة وعطاء"، معتبرًا أنّ الممرّضين والممرّضات يشكّلون خطّ الدّفاع الأوّل إلى جانب الأطبّاء في حماية حياة الإنسان وصون كرامته، من خلال ما يقدّمونه من رعاية واهتمام وتضحية بصمت وتجرّد.
وقال: "في يومكم العالميّ، ننحني أمام تعبكم اليوميّ وتفانيكم في خدمة المرضى، وأنتم الّذين تسهرون إلى جانب المتألّمين، وتحملون رسالة إنسانيّة سامية تعكس وجه المسيح الرّحيم وسط عالم يحتاج إلى الكثير من المحبّة والرّجاء."
وأضاف المطران إبراهيم: "إنّ القطاع التّمريضيّ في لبنان أثبت خلال السّنوات الماضية قدرة استثنائيّة على الصّمود رغم التّحدّيات الاقتصاديّة والمعيشيّة، داعيًا إلى تأمين الدّعم اللّازم للممرّضين والممرّضات وتحسين أوضاعهم المهنيّة والاجتماعيّة، حفاظًا على هذه الطّاقات الّتي تشكّل ركنًا أساسيًّا في الجسم الصّحّيّ والاستشفائيّ".
كما وجّه تحيّة خاصّة إلى الطّواقم التّمريضيّة في المستشفيات والمؤسّسات الصّحّيّة في زحلة والبقاع ولبنان بشكل عامّ، وفي مستشفى تل شيحا بشكل خاصّ، مثنيًا على "التزامهم الإنسانيّ ورسالتهم النّبيلة الّتي تُترجم يوميًّا بالعطاء والتّضحية وخدمة الإنسان دون تمييز".
وإختتم المطران إبراهيم: "نصلّي لكي يبارك الله كلّ ممرّض وممرّضة، ويمنحهم القوّة والصّبر لمتابعة رسالتهم المباركة، وليبقوا دائمًا علامة رجاء ورحمة في حياة كلّ مريض ومتألّم."
