اليونسكو تختار تريزيا الطّفل يسوع كشخصيّة تألّقت في العالم من أجل السّلام
ونقرأ في العرض الّذي تمّ تقديمه في شهر آذار/ مارس الماضي أمام اللّجنة التّنفيذيّة التّابعة لليونسكو، وبحسب ما نشر "فاتيكان نيوز"، أنّ "تريزيا الطّفل يسوع هي راهبة توفّيت عن عمر يناهز 24 عامًا، وهي معروفة بشكل خاصّ لكتاباتها الّتي انتشرت بعد وفاتها، ومن بينها سيرتها الذّاتيّة "قصّة نفس". وسيساهم هذا الاحتفال في تقديم المزيد من الرّؤية والعدالة للنّساء اللّائي عزّزن، من خلال أفعالهنّ، قيم السّلام". وبالنّسبة للمنظّمة، "نظرًا لشهرة القدّيسة تيريزيا الطّفل يسوع في الجماعة الكاثوليكيّة، يمكن للاحتفال بالذّكرى السّنويّة الخمسين بعد المائة لولادتها أن تُشكِّل فرصة لتسليط الضّوء على دور المرأة داخل الأديان في مكافحة الفقر وتعزيز الإدماج، بما يتماشى مع أهداف التّنمية المستدامة"، كما "يمكن لشخصية القدّيسة أن تساهم رسالتها "حول أهمّيّة الثقّافة (القصائد والمسرحيّات الّتي كتبتها القدّيسة تريزيا) في تعزيز القيم العالميّة وكوسيط للحوار بين الأديان".
من جهته، اعتبر رئيس دير ليزيو الأب أوليفييه روفراي أنّ "اعتراف اليونسكو بالقدّيسة تيريزيا الطّفل يسوع بناءً على اقتراح من فرنسا يفتح آفاقًا جديدة لنشر رسالتها، رسالة الحياة والسّلام والحبّ إلى "الجزر النّائية" كما كانت تريزيا تقول، ووصولاً إلى "الضّواحي" بحسب تعبير البابا فرنسيس". أمّا رئيس مزار لويس وزيلي مارتن في ألونسون الأب تييري هينولت موريل رأى أنَّ "تريزيا الطّفل يسوع، المعروفة في جميع أنحاء العالم، بفضل أعمالها وشهادتها، تساهم في تعزيز القيم العالميّة. ومن خلال نوعيّة وعمق حياتها، هي تتحدّث لغة تتجاوز الحدود، لغة الحبّ".
يُذكر أنّ باريس كانت قد قدّمت أيضًا غوستاف إيفل، الّذي توفّي عام 1923.