الخليج العربيّ
16 كانون الثاني 2026, 12:50

بارولين يدعو الإكليوس والمؤمنين في الكويت إلى أن كونوا شهود رجاء

تيلي لوميار/ نورسات
خلال زيارته إلى الكويت، التقى أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين إكليروس ومؤمني النّيابة الرّسوليّة لشمال الجزيرة العربيّة، ودعاهم إلى أن يكونوا "شهود رجاء".

فأثناء لقائه بالإكليروس، نقل بارولين تحيّة البابا لاون الرّابع عشر إليهم وتشجيعه لهم، معربًا عن امتنانه لخدمتهم الّتي يؤدّونها غالبًا بعيدًا عن أوطانهم وفي ظروف تتّسم بالتّحدّيات.

بارولين وفي كلمته إلى الكهنة أكّد أنّ "الرّبّ لا يبحث عن كهنة كاملين، بل عن قلوب متواضعة"، عن "كهنة محبّة لا كهنة كمال، كهنة فرحين".

وإلى الرّهبان والرّاهبات، توجّه مستعيدًا دعوة البابا إلى عيش الحياة المكرّسة وفق مواقف الإنجيل: "اسألوا، أطلبوا، إقرعوا".

وحثّ بارولين جميع الحاضرين بحسب "فاتيكان نيوز"، على أن يكونوا "أنبياء سلام ووحدة"، مضيفًا: "إنّ رسالتكم هي أن تجعلوا الأخوّة الحقيقيّة والوحدة في المسيح واقعًا منظورًا."

هذا وترأّس بارولين القدّاس الإلهيّ في كاتدرائيّة العائلة المقدّسة إحياءً للذّكرى الخامسة والسّتّين لتكريسها، أكّد خلاله قرب البابا الرّوحيّ من الجماعة الكاثوليكيّة في الكويت، ومن مسيحيّي المنطقة، لافتًا إلى أنّ منح رتبة بازيليك صغرى إلى كنيسة سيّدة الجزيرة العربيّة، يُعدّ اعترافًا "بالإكرام العميق الّذي يكنّه المسيحيّون المقيمون في هذه الدّيار للعذراء مريم، والدة الرّبّ."

ووصف أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاتدرائيّة بأنّها "مكان لقاء أصيل للحوار المسكونيّ والحوار بين الأديان، وملاذ آمن، وفضاء للسّلام والوئام". وأمل أن يواصل المسيحيّون الطّريقة الّتي يعيشون بها معًا "في جوّ من التّرحيب والاحترام المتبادل" وفي تقديم مثال يُحتذى به للمجتمع الأوسع.