رسالة من البابا إلى الأمّ ماري مخلوف!
"يسرّني أن أوجّه إليك تحيّتي الأخويّة مصحوبة بأطيب الأماني، راجيًا أن يملأك الرّبّ يسوع بحكمته ونعمته .
عشت في لبنان معكم أيّامًا قصيرة ملأتموها بإيمانكم ومحبّتكم لكنيستكم وبلدكم، وقد تركت فيّ هذه الأيّام المليئة بنعم الله، أثرًا بالغًا يرافقني .
أودّ أن أعبّر عن شكري الجزيل لك ولكلّ راهبات الصّليب الفرنسيسكانيّات، ولكلّ الأطبّاء والعاملين في مجال الرّعاية الصّحّيّة والموظّفين والمرضى على حفاوة استقبالكم لي خلال زيارتي إلى مستشفى الصّليب. إنّ حضوركم المهنيّ والحاني، وعنايتكم بالمرضى، هي علامة ملموسة على محبّة المسيح
وحنانه. أشجّعك وأشجّع جميع العاملين معك حتّى تثبتوا في فرح هذه الرّسالة، وأدعوكم إلى أن تضعوا دائمًا أمام أعينكم مثال السّامريّ الرّحيم، الّذي توقّف عند الجريح واهتمّ به ليعينه ويُشفيه .
أسأل الرّبّ أن يباركك ويبارك كلّ راهبات الصّليب ويبارك رسالتكنّ، وأن يمنح بلدكم مستقبلًا ملؤه السّلام والطّمأنينة.
أسألكم أن تصلّوا من أجلي، وأمنحكم جميعًا البركة الرّسوليّة."
