سويف: رسالة الكنيسة هي مرافقة الإنسان في ألمه وتجسيد محبّة الله الّتي تشفي
سويف وفي مستهلّ القدّاس، أثنى على رسالة العاملين في المستشفين الإنسانيّة، مؤكّدًا أنّه يقدّم الذّبيحة الإلهيّة على نيّاتهم ونوايا عائلاتهم وجميع المرضى والمتألّمين، ذاكرًا الّذين سبقونا إلى بيت الآب.
كما حيّا المرشد الرّوحيّ للمستشفى الخوري سركيس عبدالله، معتبرًا أنّ "حضور الكاهن في هذه الأماكن المتألّمة يحوّل المرض والوجع إلى سلام ورجاء، ويجعل من الألم مساحة لقاء مع الله"، مؤكّدًا أنّ رسالة الكنيسة هي مرافقة الإنسان في ألمه، وتجسيد محبّة الله الّتي تشفي الجراح وتجدّد الرّجاء، فـ"الله لم يبقَ بعيدًا عن جراح الإنسان، بل تجسّد وصار إنسانًا، لينحني أمام ألم البشريّة ويشفيها بمحبّة لا حدود لها."
ودعا راعي الأبرشيّة، انطلاقًا من شعار الأبرشيّة لهذه السّنة "لقد أحببتك"، إلى عيش المحبّة كواقع ملموس، وليس كمجرّد كلمات، بل كعلاقة حيّة مع الله ومع الآخر، موضحًا أنّ المحبّة الحقيقيّة تتجسّد في خدمة الإنسان بدون تمييز. وحذّر من مخاطر الانغلاق والتّقوقع القوميّ أو الدّينيّ، فـ"يسوع لم يأتِ لفئة دون أخرى، بل للبشريّة جمعاء، ومحبّتنا مدعوّة لأن تكون جامعة، توحّد حيث يوجد انقسام، وتبني جسور الرّجاء والسّلام".
