سويف للمعلّمات والمعلّمين: يبقى عطاؤكم علامة رجاء
"أحيّي المعلّمات والمعلّمين، أرفع إليكم أسمى آيات التّقدير والامتنان في عيدكم المبارك، أنتم الّذين تحملون مشعل التّربية وتغرسون في نفوس أبنائنا بذور العلم والإيمان. في زمن يُثقل كاهل لبنان والمنطقة بالتّحدّيات، يبقى عطاؤكم علامة رجاء، إذ تواصلون رسالتكم بروح الصّبر والتّضحية، وتجعلون من التّعليم شهادة حيّة على محبّة الرّبّ.
إنّ رسالتكم السّامية لا تقتصر على نقل المعرفة، بل تمتدّ لتربية الأجيال على الحوار البنّاء وروح السّلام، وعلى التّضامن الإنسانيّ وقبول الآخر، والانفتاح والمحبّة. أنتم تبنون مجتمعًا أكثر إنسانيّة، وتفتحون أمام أبنائنا آفاق الرّجاء في عالم يحتاج إلى نوركم.
نصلّي كي يمنحكم الرّبّ القوّة والثّبات، ويبارك جهودكم، ويجعل منكم دائمًا رائد بناة أجيال تحمل مشعل الحقّ والخير والجمال.
كلّ عام وأنتم بخير."
