سويف من باب التّبّانة: المحبّة الحقيقيّة تتخطّى كلّ الحواجز
سويف وفي عظته، أشار إلى أنّ الشّهيد كنعان، الّذي رفض إنكار إيمانه، يمثّل قدوة للأبرار والصّدّيقين. ولفت إلى أن وجود ذخيرته في الكنيسة هي شهادة حيّة على الإيمان الثّابت والجرأة في إعلان المسيح حتّى الاستشهاد.
وسلّط سويف، من جهة ثانية، الضّوء على شعار المسيرة الأبرشيّة لهذا العام "لقد أحببتك"، معتبرًا أنّه جوهر الإيمان المسيحيّ.
كما شدّد سويف، بحسب إعلام الأبرشيّة، على أنّ العبادة الحقيقيّة لا تكتمل إلّا بالانفتاح على الإنسان المتألّم والفقير والمجروح، معتبرًا أنّ الصّلاة والمحبّة والخدمة تشكّل وحدةً لا تنفصل. ودعا إلى محبّة غير فئويّة ولا عنصريّة، لأنّ المحبّة الحقيقيّة تتخطّى كلّ الحواجز.
وفي الختام، رفع المطران الصّلاة من أجل أن يكون الرّبّ نورًا في ظلمات حياتنا وأن يجعل كلّ مؤمن نورًا في العالم.
