عبد السّاتر في قدّاس لراحة أنفس شهداء عين إبل: نحن نريد لبنان وطنًا واحدًا حرًا لا يتبع لأحد
بعد الإنجيل، ألقى عبد السّاتر عظة شدّد فيها على أنّ "الشّهداء وأهالي عين إبل لا يريدون الحرب و لم يحملوا سلاحًا، بل يريدون العيش بسلام مع إخوانهم في الوطن"، وقال بحسب "الوكالة الوطنيّة للإعلام": "كان إيلي وشادي وبيار متمسّكين بالوطن ويالقرية، لكنّهم سمعوا بشهادتهم صوت يسوع المنتصر على الموت والشّرّ وهم اليوم مغرورين بحنان يسوع".
أضاف: "إسمحوا لي أن أقول إنّنا تعبنا من حروب الآخرين على أرضنا ونريد التّمسّك بقرانا والعيش بسلام فيها، نحن نريد لبنان وطنًا واحدًا حرًّا لا يتبع لأحد ".
وتوجّه لأهل الجنوب بالقول: "إسمعونا ،أنتم تعيشون على أرض مقدّسة زارها السّيّد المسيح، وعليكم أن تمسكوا بها من خلال الاحترام الّذي يجمعكم مع بعضكم البعض، لأنّ أهالي عين إبل يعيشون مع محيط سويّة مع الآخرين ليبقى الجنوب حرًّا من أيّ احتلال مهما كان الثّمن، وليبقى لبنان وطن المحبّة".
وإختتم: "نصلّي على نيّة حكّامنا وشعبنا وأهلنا ليحميهم الله من الشّرّ، ولن ننسى شهداءنا الثّلاثة ولا الشّهداء الآخرين، فلتكن لهم الحياة الأبديّة وليحلّ السّلام على الجنوب وكلّ لبنان".
وبعد القدّاس، كانت كلمة لرئيس بلديّة عين إبل أيمن بركات
شدّد فيها على أنّ "القرى الحدوديّة ليست خطوطًا مهملة على خريطة الوطن، وليست مناطق يترك أهلها لمصيرهم بين حرب وأخرى"، مطالبًا بدولة "حقيقيّة تحمي أرضها وشعبها ومستقبل أبنائها"، متوجّهًا إلى الكنيسة ورؤسائها قائلًا: "إنّ كنائس الأطراف ليست مجرّد حجارة قديمة بل هي جذور تاريخنا، وأبناء قرى الأطراف الّذين صمدوا فيها رغم الحروب لا يطلبون من كنيستهم التّعزية فقط، بل يتوسّلون الدّعم والحضور والحماية".
