العالم
13 أيار 2026, 07:50

فضّول: يسوع يدخل إلى القلوب المضطربة حاملًا سلام القيامة

تيلي لوميار/ نورسات
دعا راعي أبرشيّة سيّدة البشارة المارونيّة في أفريقيا الغربيّة والوسطى المطران سيمون فضّول المؤمنين إلى أن يكونوا شهودًا للرّجاء ورسلًا للمحبّة والسّلام في عالم متعب، وأن يحملوا نور القيامة إلى كلّ من يلتقونهم.

كلام فضّول جاء خلال قدّاس الأحد السّادس من زمن القيامة في كاتدرائيّة سيّدة البشارة المارونيّة في إيبادن، والّذي شارك فيه خادم الرّعيّة الخوري أندريه جعارة، بحضور حشد من أبناء الرّعيّة ومؤمنين.

وفي هذا السّياق، أكّد فضّول بحسب إعلام الأبرشيّة على الحاجة اليوم "وسط ما نحمله من صعوباتٍ وتجارب وهموم"، إلى "أن نرفع أنظارنا لا فقط إلى الصّليب، بل أيضًا إلى ما بعد الصّليب، إلى نور القيامة. فالمسيح لم يترك للألم الكلمة الأخيرة، بل حوّل الجراح إلى مجد، والموت إلى حياة، واليأس إلى رجاء."

وبالتّالي المطلوب الثّقة بأنّ "نعمة الرّبّ تعمل في الخفاء، وأنّ وراء كلّ ألم قيامة، ووراء كلّ ليل فجر جديد يهيّئه الله لأبنائه"، فـ"يسوع يدخل إلى القلوب المضطربة حاملًا سلام القيامة، وأنّ جراحه أصبحت علامة حبٍّ وخلاصٍ".

وبعد القدّاس، كان لقاء بين المطران فضّول والمؤمنين.