في طريقه إلى غينيا الاستوائيّة، البابا يتذكّر سلفه في الذّكرى السّنويّة الأولى لرحيله
وأضاف بحسب "فاتيكان نيوز": "لقد كانت ذكرى مفعمة بالمودّة والامتنان لحبر أعظم ترك الكثير للكنيسة بشهادته وكلمته".
ومع الصّحفيّين تذكّر أوّلاً حثّه المتواصل على "الأخوّة العالمية"، وعلى "تعزيز احترام حقيقيّ لجميع الرّجال والنّساء، من خلال تعزيز روح الأخوّة، لكي نكون جميعًا إخوة وأخوات، ونبحث عن كيفيّة عيش الرّسالة الّتي نجدها في الإنجيل".
كما تذكّر رسالة "الرّحمة"، الّتي عبّر عنها منذ أوّل صلاة تبشير ملائكيّ في الأحد الّذي تلا انتخابه في آذار مارس ٢٠١٣. "تلك المرّة الأولى في صلاة التّبشير، وأيضًا في القدّاس الإلهيّ الّذي احتفل به قبل تنصيبه في ١٧ آذار مارس ٢٠١٣"، عندما وعظ في رعيّة القدّيسة حنّة بالفاتيكان حول "المرأة الزّانيّة"، و"تحدّث من القلب عن رحمة الله، وعن هذا الحبّ الكبير، وعن الغفران والتّعبير السّخيّ عن رحمة الرّب". وأكّد البابا لاوُن الرّابع عشر أنّ البابا فرنسيس أراد مشاركة هذا "الرّوح" مع الكنيسة جمعاء، مذكّرًا أيضًا "بالاحتفال الرّائع باليوبيل الاستثنائيّ للرّحمة".
وأنهى قائلًا: "لنصلِّ لكي ينعم الآن برحمة الرّبّ، ولنشكر الرّبّ على عطيّة حياة البابا فرنسيس العظيمة للكنيسة جمعاء وللعالم أجمع".
