قبل استشهاده... هذا ما قاله الخوري بيار الرّاعي عبر تيلي لوميار/ نورسات!
الخوري الشّهيد شكر الله على كلّ شيء، مؤكّدًا أنّ سلاحه والتّسعمئة عائلة الصّامدة في القليعة، وفي البلدات المجاورة: دير ميماس، برج الملوك، وجديدة مرجعيون، هو قوّة الإيمان ومحبّتهم للسّلام، صمود مبنيّ على رجاء أنّ بعد الآلام هناك قيامة.
الخوري الرّاعي شدّد على أهمّيّة الأرض بالنّسبة لأبنائها، لأجدادهم الّذي بذلوا دمًا وعرقًا للحفاظ عليها. هؤلاء الأبناء الّذي شجّعوه أكثر ممّا شجّعهم هو للثّبات فيها، بحسب قوله. وأكّد أنّ التّجربة أثبتت أنّ خيار الصّمود في القليعة كان الخيار الصّحيح على مرّ العصور، وأنّ هذه الرّسالة ليست فقط لسكّان البلدة بل للجميع، فلو تركوا أرزاقهم لما بقي أحد في المنطقة ولفُقد الأمل بالعودة إليها.
وإختتم الخوري بيار الرّاعي حديثة مردّدًا: "نحن ثابتون"، مشيرًا إلى أنّ ضمانتهم هي من الرّبّ ومن شفيع البلدة "البطل الفارس" مار جرجس.
