ميناسيان منح جاك الكلّاسي ميداليّة القدّيس إغناطيوس مالويان الفضّيّة
وخلال هذا اللّقاء الّذي شاركت فيه عائلة جاك الكلّاسي، عبّر ميناسيان عن فرحه الرّوحيّ الكبير، مثنيًا على رسالة تيلي لوميار ونورسات في خدمة الكنيسة وإيصال صوتها إلى العالم، ومؤكّدًا أهمّيّة الإعلام المؤمن في مواكبة الأحداث الكنسيّة الكبرى.
وردّ جاك الكلّاسي بكلمة مؤثّرة، فشكر الكنيسة الأرمنيّة الكاثوليكيّة الّتي أعطت الكنيسة الجامعة القدّيس مالويان، هذا الشّهيد البطل الّذي صار شفيعًا وبركةً للجميع. كما توجّه بالشّكر إلى القدّيس نفسه، مستذكرًا ما رافق احتفال التّقديس من أحداث حملت له معنىً روحيًّا عميقًا.
وأضاف أنّه وقف أمام صورة القدّيس مالويان في الفاتيكان وصلّى من قلبه طالبًا شفاعته، قائلًا: "إذا كنتَ حقًّا قدّيسًا، فليبارك البابا مشروع مدينتنا الإعلاميّة". وكانت المفاجأة، بحسب تعبيره، أنّ اللّقاء تمّ لاحقًا في لبنان، في محطّة غير مدرجة على جدول الزّيارة، حيث التقى قداسة البابا مع فريق تيلي لوميار لدقائق عدّة، ولم يكتفِ ببركة كتاب أو خرائط، بل بارك حجر الأساس للمشروع في بازليك سيّدة لبنان حريصا.
وإعتبر الكلّاسي أنّ ما حصل هو علامة واضحة على رضى الرّبّ عن المشروع، بشفاعة القدّيس مالويان وبصلوات غبطة البطريرك ومساعيه، موجّّهًا له الشّكر على محبّته ودعمه وصبره وتشجيعه الدّائم، ولاسيّما في الأوقات الّتي كانت فيها الأمور تبدو صعبة، حين كان يردّد: "نُكثّف الصّلاة".
وختم قائلًا إنّ هذه الميداليّة الّتي أفرحت قلبه ستبقى محفوظة في بيته علامة امتنان وبركة، مؤكّدًا ثقته بأنّ المدينة الإعلاميّة ستُبنى سريعًا برضى الرّبّ وشفاعة مالويان.
