البابا زار دير الرّاهبات الكرمليّات الحافيات في حريصا
بعد انتقاله من القصر الرّئاسيّ في بعبدا مساء الأحد، توجّه البابا لاون الرّابع عشر إلى دير الرّاهبات الكرمليّات الحافيات في حريصا، حيث أمضى وقتًا روحيًّا قصيرًا مع الجماعة الرّهبانيّة هناك..
بعد انتقاله من القصر الرّئاسيّ في بعبدا مساء الأحد، توجّه البابا لاون الرّابع عشر إلى دير الرّاهبات الكرمليّات الحافيات في حريصا، حيث أمضى وقتًا روحيًّا قصيرًا مع الجماعة الرّهبانيّة هناك..
خلال زيارته البروتوكوليّة إلى القصر الرّئاسيّ في بعبدا، ترك البابا لاون الرّابع عشر رسالة دوّنها في سجل الشّرف، كتب فيها: “في اليوم الأوّل من زيارتي إلى لبنان، إحدى الدّولتين اللّتين أزورهما.
من بين مظاهر الاستقبال الّتي شهدها القصر الجمهوريّ في بعبدا اليوم، العرض الضّوئيّ الخاصّ الّذي أظهر صورة البابا لاون الرّابع عشر والأرزة اللّبنانيّة محاطتين بحمامات السّلام وبشعار دولة الفاتيكان. أمّا.
ألقى رئيس الجمهوريّة اللّبنانيّة العماد جوزيف عون كلمة أمام البابا لاون الرّابع عشر، خلال لقاء السّلطات وممثّلي المجتمع المدنيّ والسّلك الدّبلوماسيّ، وقال: “بفرح عظيم، أرحّب بكم، رسول سلام في وطن.
وسط تصفيق حارّ من الحاضرين في القاعة الرّئيسيّة في قصر بعبدا، دخل البابا لاون الرّابع عشر ليبدأ لقاءه مع السّلطات وممثّلي المجتمع المدنيّ والسّلك الدّبلوماسيّ. وللمناسبة، رحّب الرّئيس اللّبنانيّ جوزيف.
قبل وصوله إلى قصر بعبدا، استقلّ البابا لاون الرّابع عشر سيّارة الـ”باباموبيلي” الّتي كانت بانتظاره على الطّريق، متوجّهًا نحو القصر الرّئاسيّ وسط استقبال شعبيّ يرسم صورة لبنان التّعايش. وعند مدخل.
فور وصول الطّائرة الّتي تقلّ البابا لاون الرّابع عشر إلى مطار بيروت الدّوليّ، توجّه السّفير البابويّ في لبنان المطران باولو بورجيا إلى الطّائرة للتّرحيب برأس الكنيسة الكاثوليكيّة الّذي ترجّل بعدها.
يشهد مطار بيروت الدّوليّ بدء وصول الرّسميّين إلى صالون الشّرف في المطار لاستقبال البابا لاون الرّابع عشر. هذا ووصل السّفير البابويّ المطران باولو بورجيا إلى مبنى كبار الزّوّار في المطار.
بعد الاستقبال الرّسميّ في مطار بيروت الدّوليّ، سينطلق الموكب البابويّ إلى القصر الجمهوريّ في بعبدا، حيث سيقوم البابا لاون الرّابع عشر بزراعة أرزة في الحديقة. هذا وسيقوم الأب الأقدس بلقاء.
عند وصوله إلى مطار بيروت الدّوليّ، وخلال استقباله الرّسميّ، سيقوم البابا لاون الرّابع عشر بمباركة تراب الوطن اللّبنانيّ، كما سيبارك الخبز والملح. وسيُطلق عدد من قذائف المدفعيّة الخلبية في منطقة الأوزاعي-.