رسالة سلام ومحبّة وتلاقٍ
لكلّ عيد كبير خاتمته. وبالتّالي للفصح المقدّس وداع، إذ تحتفل الكنيسة الأرثوذكسيّة باليوم التّاسع والثّلاثين بهذه المناسبة، ولكن لماذا؟ الجواب في السّطور التّالية لخادم وكاهن عائلة كنيسة الصّليب للرّوم الأرثوذكس.