دعا البابا لاون الرّابع عشر المشاركين في أعمال الجمعيّة العامّة لمجلس أساقفة إيطاليا إلى تبنّي “نظرة الرّبّ” في مواجهة ما لمسه من تعب وتفتّت في المجتمعات الحديثة، بخاصّة عقب زيارته إلى نابولي، بومباي وأشيرا.
البابا الّذي استقبل الأساقفة صباح الخميس في الفاتيكان، حثّهم في كلمته على وضع الإنجيل في محور حياتهم، مؤكّدًا على أهمّيّة المعموديّة كواقع حيّ وعلى دور الجماعات الكنسيّة الحيّة والمضيافة. كما دعا إلى الإصغاء العميق لشعب الله، وجعل المسيرة السّينودسيّة نمطًا دائمًا للتّجديد.
وذكّر البابا الأساقفة الإيطاليّين بأنّ خصوبة الكنيسة لا تُقاس من حيث العدد والتّأثير، خصوصًا وأنّها تعيش من “نور الحمل”، وتلتفّ من حوله ويدفعها الرّوح القدس في دروب العالم. وحثّ ضيوفه على أن يتسلّحوا بالشّجاعة المطلوبة للتّحرّر من كلّ شيء من أجل إعلان الإنجيل، ولوضع تربية مسيحيّة تكون تنشئة ترافق الحياة المسيحيّة. كما شدّد على ضرورة أن تتميّز الرّعايا بالضّيافة وتساعد العائلات على التّجدّد بواسطة الإنجيل. وسلّط الضّوء- بحسب “فاتيكان نيوز”- على أهمّيّة الإصغاء إلى الشّبّان وتعلّم الإنجيل من الفقراء، مشيرًا إلى أنّ الشّعب يولده آباء وأمّهات في الإيمان، وجماعات تعرف كيف تقول بالفعل والكلمة “لقد وجدنا المسيح”، لأنّ إيطاليا تحتاج إلى هذه الشّهادة”.



