2 يونيو 2026
فئات الأخبار أوروبا

يونان زار أبناءه في السّويد، والمناسبة؟

وصل بطريرك السّريان الكاثوليك مار إغناطيوس يوسف الثّالث يونان، قبل ظهر السّبت، إلى إلى مطار ستوكهولم الدّوليّ- السّويد، ومعه الخوراسقف حبيب مراد، في زيارة راعويّة إلى الرّعيّتين السّريانيّتين في مدينة سودرتاليا، وترؤُّس الإحتفالات بالذّكرى السّنويّة العاشرة لتأسيس رعيّة مار أسيا الحكيم في هذه المدينة.

بداية الزّيارة كانت بوقفة في كنيسة مار أسيا الحكيم في مدينة سودرتاليا، حيث رفع الصّلاة من أجل خير هذه الرّعيّة وأبنائها، ومن أجل إحلال السّلام والأمان في منطقة الشّرق الأوسط والعالم.

وفي كلمة أبويّة، ثمّن يونان التّقدّم الّذي أحرزته الرّعيّة خلال عشر سنوات، كما الخدمة الرّوحيّة والرّعويّة الّتي يؤدّيها الآباء الكهنة في كنيسة الانتشار، مانحًا بركته الرّسوليّة في الختام.

وعصر السّبت، حضر يونان حفل “الحصاد السّنويّ” على مسرح بلديّة المدينة، بحضور الخوراسقف أورهان شانلي، والخوراسقف حبيب مراد، والأب عمّار باهينا، والأب خاجيك كاهن الكنيسة الأرمنية الكاثوليكيّة في سودرتاليا، وأكثر من 500 شخص من أعضاء إرساليّة مار أسيا الحكيم.

الحفل الّذي أقيم تحت عنوان “هو الّذي سار معنا”، تخلّلته فقرات دينيّة، وتراتيل طقسيّة، وأغانٍ، ولوحات فنّيّة، ومشاهد اجتماعيّة وكوميديّة.

وللمناسبة، توجّه يونان إلى الحاضرين بكلمة عنوانها “من ثمارهم تعرفونهم”، مشيرًا إلى أنّ “تلاميذ المسيح هم الّذين أثمروا الثّمر الصّالح، هم الّذين نشروا الإيمان، هم الّذين علّموا العالم أعجوبة المحبّة، وهم الّذين يعيشون الرّجاء، مهما عظمت الصّعوبات وازدادت التّحدّيات”، لافتًا إلى الثّمار الّتي لاحظها خلال الاحتفال. وتوقّف عند المرحلة الصّعبة الّتي تمرّ بها الكنائس الشّرقيّة، وعند أحوال المسيحيّين في الشّرق الأوسط وما عاشه الأجداد في ماردين، وفي سائر مناطق ومدن تركيا، مؤكّدًا أنّه بالرّغم من كلّ ذلك نحن “شعب الرّجاء، وأنتم حصدتم مدّة هذه السّنوات العشر، أو بالأحرى اليوم، في هذه اللّيلة، الزّرع الّذي زرعتموه طوال هذه السّنوات”. وأنهى مهنّئًا الجميع لبقائهم “الشّعب المؤمن الّذي يعيش الرّجاء، ويعطي مثالًا لشهادة المحبّة.”

هذا وترأّس البطريرك يونان قدّاس الأحد الأوّل بعد عيد العنصرة في كنيسة مار أسيا الحكيم السّريانيّة دعا خلاله إلى عدم الخجل من يسوع المسيح “لأنّه هو الرّبّ المخلّص، وهو الّذي ينقذ البشريّة من أخطائها.”

وفي ختام القدّاس أقيم زيّاح العذراء في ختام الشّهر المريميّ، ثمّ استمع الجميع إلى معزوفات لترانيم وأناشيد أدّتها الفرقة النّحاسيّة في الرّعيّة، قبل أن يلتقوا البطريرك يونان في صالة الكنيسة وينالوا بركته.