هنّأ رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للرّوم الملكيّين الكاثوليك المطران إبراهيم مخايل ابراهيم قوى الأمن الدّاخليّ، قيادة وعناصر، لمناسبة عيدها الـ165.
وأشاد المطران ابراهيم بالدّور الوطنيّ الكبير الّذي تؤدّيه هذه المؤسّسة العريقة في حفظ الأمن والاستقرار وصون السّلم الأهليّ وحماية المواطنين وتطبيق القانون على كامل الأراضي اللّبنانيّة.
وأكّد، بحسب إعلام المطرانيّة، أنّ “قوى الأمن الدّاخليّ شكّلت على مدى 165 عامًا ركنًا أساسيًّا من أركان الدّولة اللّبنانيّة، وقدّمت نموذجًا في الالتزام بالواجب والتّفاني في الخدمة العامّة، وساهمت في تعزيز الثّقة بالمؤسّسات الشّرعيّة وحماية المجتمع في مختلف الظّروف والمحطّات الّتي مرّ بها الوطن.”
ونوّه بالدّور الّذي تضطلع به المؤسّسة في مواجهة التّحدّيات الأمنيّة المتزايدة، مؤكّدًا أنّ رجالها ونساءها يواصلون أداء رسالتهم الوطنيّة بمسؤوليّة وشجاعة وإخلاص، واضعين مصلحة الوطن والمواطن فوق كلّ اعتبار.
وفي ظلّ الأوضاع الدّقيقة الّتي يمرّ بها لبنان على المستويات الأمنية والاقتصاديّة والاجتماعيّة، أشاد ابراهيم بحجم التّضحيات الّتي يقدّمها ضبّاط وعناصر قوى الأمن الدّاخليّ يوميًّا، سواء في حفظ الأمن ومكافحة الجريمة أو في حماية الاستقرار العامّ وخدمة المواطنين. واعتبر أنّ استمرار المؤسّسة في أداء واجباتها بكفاءة رغم الظّروف الصّعبة والإمكانات المحدودة يشكّل دليلًا على رسوخ قيم الانتماء والالتزام لدى أفرادها.
كما أشاد بقيادة المؤسّسة وعلى رأسها المدير العامّ لقوى الأمن الدّاخليّ اللّواء رائد عبدالله، منوّهًا بالجهود المبذولة لتعزيز العمل الأمنيّ وتطوير الأداء المؤسّساتيّ والحفاظ على جهوزيّة العناصر بما يواكب متطلّبات المرحلة الرّاهنة ويعزّز ثقة المواطنين بهذه المؤسّسة الوطنيّة.
وختم المطران إبراهيم مهنّئًا جميع الضّبّاط والرّتباء والأفراد وعائلاتهم بهذه المناسبة، متمنّيًا لهم دوام النّجاح والتّوفيق.



