إنطلقت في روما بعد ظهر الإثنين، أعمال الجمعيّة العموميّة للمنظّمة الكاثوليكيّة للإعلام سيغنيس أوروبا، بمشاركة رئيس اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام المطران منير خيرالله ومدير المركز الكاثوليكيّ للإعلام المونسنيور عبده أبو كسم، إلى جانب ممثّلين عن الدّول الأوروبيّة الآتية: إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، النّمسا، اللّوكسمبورغ، تشيكيا، سلوفينيا، إسبانيا، هنغاريا، رومانيا، مالطة وإيرلندا.
وكانت للمطران خيرالله مداخلة عن عمل اللّجنة الأسقفيّة لوسائل الإعلام وعن المركز الكاثوليكيّ للإعلام، قال فيها: “نحن نعمل باسم الكنيسة في بلد تعدّديّ كنسيًّا ودينيًّا وثقافيًّا ومدنيًّا، ونتلاقى مع المسيحيّين والمسلمين على تعزيز إعلام يوصل إلى الجميع كلمة الله الّتي تدعو إلى المحبّة والمغفرة والمصالحة، وتجسّد القيم الإنسانيّة والدّينيّة المشتركة عبر وسائلنا المرئيّة والمسموعة والمقروءة، ومنها تلفزيون “تيلي لوميار”، وCharity TV، وراديو “صوت المحبّة” وراديو ماريا والمواقع الإلكترونيّة الدّينيّة العديدة التّابعة للبطريركيّات والأبرشيّات والرّعايا”.
وأكّد أنّه “كان للرّسالة العامّة الأخيرة لقداسة البابا لاون الرّابع عشر “الإنسانيّة الرّائعة”، كما لرسالته لليوم العالميّ السّتّين لوسائل التّواصل الاجتماعيّ، الوقع الإيجابيّ لدى المسيحيّين كما المسلمين. وجميعهم طالبوا أن تُعمّم هذه التّعاليم على إخوتنا المواطنين بما يدعو إلى الوحدة حول كرامة الإنسان والعمل معًا على إعلاء المصلحة العامّة فوق المصالح الشّخصيّة وبناء ثقافة المصالحة والسّلام”.




