العين متوجّهة غدًا نحو حدائق كاستل غاندولفو الّتي ستشهد “غداء مع البابا”، يشارك فيه حوالي 200 شخص ممّن يعيشون في ظروف هشاشة اجتماعيّة، من بينهم 35 طفلًا، قادمين من أبرشيّة روما، في يوم مخصّص للاستقبال والأخوّة في قرية “كن مسبّحًا”.
ولكن من هم الـ200 شخص الّذين سيستضيفهم الأب الأقدس على مائدته؟ وبحسب ما نقل موقع “فاتيكان نيوز” عن منسّقة الاتّصالات في مركز التّعليم العالي “كُن مُسبّحًا” دوناتيلا باريزي، فـ”سيكون هناك لاجئون، وأمّهات عازبات مع أطفالهنّ، وأشخاص تابعوا في قرية كُن مُسبّحًا دورة تنشئة مهنيّة ويعودون للاحتفال بمسيرة تتطلّع اليوم بثقة متجدّدة نحو الإدماج والحصول على وظيفة. هناك أشخاص ذوو قدرات مختلفة، وستتمثّل تلك الشّريحة من المجتمع والكنيسة الّتي غالبًا ما تُعتبر شريحة “محتاجة”.”
يتضمّن البرنامج الاحتفال بالقدّاس الإلهيّ وفقًا لليتورجية “حماية الخليقة”، يترأّسه صباحًا المدير العامّ للمركز الكاردينال فابيو باجيو، بمشاركة رئيس دائرة خدمة المحبّة المونسنيور دي سان مارتين، ليعقب ذلك حفلة استقبال وجولة إرشاديّة لاستكشاف قرية كُن مُسبّحًا، وأخيرًا مأدبة غداء مشتركة مع البابا لاوُن الرّابع عشر.
هذه المبادرة وُلدت من خبرة 17 آب/ أغسطس 2025، حين تناول البابا لاون الرّابع عشر الغداء مع فقراء من أبرشيّة ألبانو، وعليه تبلور موعد سنويّ يروّج له مركز “كن مسبّحًا” للتّعليم العالي، المسؤول عن تطوير مشروع قرية “كن مسبّحًا”، وفق ما ذكر بيان للمركز، تتمّ خلاله دعوة أبرشيّة ما لإشراك أشخاص يعيشون في ظروف فقر، أو لاجئين، أو مهاجرين، أو غيرهم ممّن يعانون من الهشاشة الاجتماعيّة، لتقديم يوم لهم وسط جمال الخليقة وفرصة للقاء البابا. وقد ولدت نسخة هذا العام من التّعاون بين مركز كُن مُسبّحًا للتّعليم العالي ودائرة خدمة المحبّة، وأبرشيّة روما.



