28 يوليو 2026
أخبارنا

المونسنيور شربل مارون لموظفي تيلي لوميار – نورسات: أنتم نور العالم ورسالتكم أقوى من كلّ ظلام

في أجواء عائليّة وإيمانيّة مفعمة بالرّجاء، زار رئيس مجلس إدارة نورسات المونسنيور شربل مارون المقرّ المركزيّ لشبكة تيلي لوميار – نورسات في الدّورة، بحضور رئيس مجلس الإدارة جاك فخر الكلاسي، والمديرة التّنفيذيّة ماري تريز كريدي، إلى جانب الإداريّين والموظّفين.

وفي كلمة وجدانيّة، توجّه المونسنيور مارون إلى أسرة المؤسّسة مثنيًا على رسالتها، مؤكّدًا أنّ العاملين فيها يواصلون خدمتهم رغم الصّعوبات والتّحدّيات، لأنّهم يحملون رسالة تتجاوز العمل الإعلاميّ لتكون رسالة للرّبّ والإنسان.

وقال إنّ العاملين في تيلي لوميار – نورسات هم بحقّ “نور العالم”، لأنّهم يحملون نور المسيح إلى البيوت والقلوب، مضيفًا أنّ النّور لا يمكن أن يغلبه الظّلام، وأنّ رسالة هذه الشّاشة المباركة أثبتت عبر السّنوات أنّها قادرة على الوصول إلى المؤمنين في مختلف أنحاء العالم.

واستعاد شهادة مؤثّرة سمعها من أبناء الانتشار اللّبنانيّ في الولايات المتّحدة، الذين أكّدوا أنّ تيلي لوميار – نورسات كانت ولا تزال رفيقة بيوتهم، ومصدرًا يوميًّا للصّلاة والرّجاء والتّنشئة الرّوحيّة، وأنّها شكّلت جسرًا يربطهم بكنيستهم ووطنهم، حتّى أصبحت حاضرة في كلّ بيت من خلال الفضاء الرّقميّ والإعلام الحديث. وأضاف شهادة عن والدته التي آنست تيلي لوميار نورسات رغبتها، ومواكبتها في مسيرتها اللّبنانيّة والإنسانيّة.

وأعرب المونسنيور مارون عن ثقته بمستقبل لبنان، معتبرًا أن البلاد مقبلة، بإذن الله، على مرحلة ازدهار حقيقيّ، لكنّه شدّد على أنّ الازدهار الأهمّ يبقى الازدهار الرّوحيّ، لأنّ لبنان ليس مجرّد وطن، بل هو أرض القدّيسين، وطن القدّيسة رفقا، والقدّيس شربل، والقدّيس نعمة الله الحرديني، وكوكبة من الطّوباويّين الذين أناروا الكنيسة والعالم بشهادة حياتهم.

وأشار إلى أنّ لبنان، على الرّغم من صغر مساحته، قدّم للكنيسة الجامعة عددًا كبيرًا من القدّيسين والطّوباويّين، في نعمة إلهيّة تميّزه بين الأمم، داعيًا إلى الحفاظ على هذه الرّسالة الرّوحيّة التي تشكّل هويّة الوطن الحقيقيّة.

وفي ختام كلمته، توجّه بالشّكر إلى جميع العاملين في تيلي لوميار – نورسات، داعيًا الله أن يبارك جهودهم ويزيدهم نعمة وقوّة، وأن يبقوا أمناء للرّسالة التي حملها المؤسّس الرّاحل الأخ نور، لتظلّ هذه المؤسّسة منارةً تنشر المحبّة والسّلام والرّجاء، ليس في لبنان فحسب، بل في العالم أجمع.