عُقدت في الجامعة الكاثوليكيّة الحبريّة بـسانتياغو دي تشيلي أعمال النّدوة الدّوليّة السّابعة لإعلام الكنيسة “تحدّيات الذّكاء الاصطناعيّ”، بمشاركة نخبة من الإعلاميّين والأكاديميّين والرّعاة من أميركا اللّاتينيّة والكاريبي.
إستهلّت النّدوة الافتتاحيّة أعمالها بقراءة رسالة توجيهيّة خاصّة من البابا لاون الرّابع عشر، وقّعها أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، وقد جّهها إلى رئيس مجلس أساقفة تشيلي، شجّع فيها المشاركين على بناء إعلام يعرف كيف يصون كرامة الشّخص البشريّ في ظلّ الفرص والإمكانات الجديدة التّكنولوجيّة.
كما حثّهم على وضع كلّ أداة تقنيّة حديثة، وفي مقدّمتها تطبيقات الذّكاء الاصطناعيّ، في خدمة إعلان الحقيقة والخير العامّ.
وسأل البابا إلهامات الرّوح القدس للمشاركين لمواجهة تحدّيات التّكنولوجيا بحكمة ومسؤوليّة راعويّة.
هذا وشدّد على أنّ الهدف النّهائيّ للإعلام الكنسيّ الرّقميّ يجب أن يصبّ في خدمة إعلان الإنجيل وتوطيد أواصر اللّقاء والتّواصل الحقيقيّ بين البشر.
ومن جانبهم، أكّد قادة الكنيسة المشاركون في النّدوة، مستندين إلى الرّسالة البابويّة العامّة”Magnifica humanitas” أنّ الذّكاء الاصطناعيّ ليس مجرّد مسألة تقنيّة، بل هو تحدٍّ أخلاقيّ يتطلّب إعلامًا محكومًا بمبادئ الحقيقة، والخير، والجمال، والفائدة لخدمة الإنسان والأخوّة الإنسانيّة.



