حطّ أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين رحاله في المكسيك، في زيارة رسميّة ورعويّة استمرّت ثلاثة أيّام، تضمّنت لقاءات مع كبار المسؤولين وفي مقدّمتهم رئيسة الجمهوريّة كلاوديا شينباوم.
وفي ختام الزّيارة، ترأّس بارولين قدّاسًا إلهيًّا في مزار سيّدة غوادالوبي، حمل خلاله بركة البابا لاون الرّابع عشر إلى الشّعب المكسيكيّ.
وفي عظته، أعرب الكاردينال بارولين عن تضامنه العميق مع الأمّهات اللّواتي يواصلن البحث عن أبنائهنّ المفقودين في المكسيك، داعيًا إلى مساندتهنّ بالصلوات.
ووسط عالم يشهد أزمات متتالية، جدّد التّأكيد على إلحاح إعلان البشرى السّارّة، مشيرًا إلى أنّنا نعيش في زمن أصبحت فيه “جائحة الحرب، وهول الجوع، ودمار العنف أمورًا شائعة جدًّا”. ودعا إلى استلهام الرّجاء من الظّهور المريميّ، معربًا عن أمله في إيجاد “طريقة للمصالحة بين الثّقافات والشّعوب في إيمان عالميّ حقًّا”.
كما أكّد بارولين على أهمّيّة مساندة الضّعفاء، المحتاجين والمهمّشين والمهاجرين والأجانب، مذكّرًا بأنّ الرّبّ “لم يتجلَّ للأقوياء ولا لأصحاب النفوذ، بل لرجل بسيط”، مؤكّدًا أنّه “مهما كنّا صغارًا وضعفاء، يمكننا بفضل الله أن نصنع العجائب”.
وإختتم بارولين عظته داعيًا للصّلاة من أجل السّلام والتّأكيد على أنّ الصّلاة “ليست خيارًا إضافيًّا للمسيحيّين، بل هي جوهر علاقتنا مع الله”.



