11 أغسطس 2026
العالم

بارولين من المكسيك: السّلام طريق طويل يحتاج إلى الصّبر والشّجاعة والاستمراريّة

إختتم أمين سرّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، زيارة رسميّة ورعويّة إلى المكسيك استمرّت ثلاثة أيّام، تركّزت على بحث سبل تعزيز السّلام، وتنمية المجتمعات المتضرّرة من العنف والجريمة والاختفاء القسريّ.

وكان بارولين قد وصل إلى المكسيك قادمًا من غواتيمالا في الرّابع من آب/ أغسطس الجاري؛ حيث احتفل بالقدّاس في مزار “سيّدة غوادالوبي”، والتقى بالرّئيسة المكسيكيّة كلوديا شينباوم، ووزيرة الدّاخليّة روزا إيسيلا رودريغيز، ووزير الخارجيّة روبرتو فيلاسكو ألفاريز، لبحث العلاقات الثّنائيّة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

ومثّل لقاء الكاردينال بممثّلي مبادرة “الحوار الوطنيّ من أجل السّلام” المحطّة الأبرز في الزّيارة، حيث استمع لشهادات حيّة من أمّهات يبحثن عن أبنائهنّ المفقودين، ورجال شرطة، وقادة دينيّين، ومسؤولين من عدّة ولايات مكسيكيّة.

خلال اللّقاء، أكّد بارولين، بحسب “فاتيكان نيوز”، أنّ بناء السّلام ليس مهمّة سهلة ولا يمكن إنجازها بين ليلة وضحاها، بل هو طريق طويل يحتاج إلى الصّبر، والشّجاعة، والاستمراريّة. ورأى أنّ تجربة “الحوار الوطنيّ من أجل السّلام” تحمل أملًا لمناطق كثيرة في المكسيك تعاني من العنف، مؤكّدًا أنّ الكرسيّ الرّسوليّ يقف إلى جانب هذه الجهود ويدعم كلّ مبادرة تسعى إلى بناء السّلام ومساندة المتضرّرين.