البابا “قلق” بشأن ما يحدث في العالم
خلال زيارته للرّعيّة الثّالثة في أبرشيّة روما، رعيّة “صعود ربّنا يسوع المسيح” في حيّ “كوارتيتشولو”، عصر الأحد، وجّه البابا لاون الرّابع عشر أفكاره نحو الشّرق الأوسط الّذي يعيش الحرب من.
خلال زيارته للرّعيّة الثّالثة في أبرشيّة روما، رعيّة “صعود ربّنا يسوع المسيح” في حيّ “كوارتيتشولو”، عصر الأحد، وجّه البابا لاون الرّابع عشر أفكاره نحو الشّرق الأوسط الّذي يعيش الحرب من.
دعا البابا لاون الرّابع عشر إلى التّخلّي عن لغة السّلاح في الشّرق الأوسط، مؤكّدًا أنّ السّلام يتحقّق من خلال الحوار لا بواسطة التّهديد المتبادل واللّجوء إلى الأسلحة. بعد صلاة التّبشير.
يتابع البابا لاون الرّابع عشر زياراته إلى رعايا أبرشيّة روما، ويتوقّف في الأحد الأوّل من آذار/ مارس، في رعيّة صعود ربّنا يسوع المسيح في حي كوارتيتشولو في روما. وكانت نيابة.
في التأمّلين السّابع والثّامن للرّياضة الروحيّة لزمن الصّوم الّتي يشارك فيها البابا لاون الرّابع عشر والكوريا الرّومانيّة، توقّف المطران إريك فاردن عند المجد وملائكة الله. وفي تفاصيل التّأمّل السّابع، تناول.
“إنّ نزع السّلاح ليس هدفًا بحدّ ذاته، بل هو وسيلة تضمن عدم اللّجوء إلى أسلحة تقتل بطريقة عشوائيّة، كما أنّه أداة كفيلة ببناء الثّقة والتّوصّل إلى سلام عادل ودائم، وبالتّالي.
وجّه رئيس أساقفة القسطنطينيّة روما الجديدة والبطريرك المسكونيّ برثلماوس الأوّل رسالة بمناسبة الصّوم الأربعينيّ الكبير. وفي هذه الرّسالة، كتب برثلماوس بحسب ما نشر إعلام “البطريركيّة المسكونيّة باللّغة العربيّة”: “أيّها الإخوة.
ما أن زفّت دار الصّحافة التّابعة للكرسيّ الرّسوليّ خبر زيارات البابا لاون الرّابع عشر الرّسوليّة المقبلة إلى أفريقيا وأوروبا، حتّى عبّرت الدّول المعنيّة عن فرح عظيم ورجاء كبير. االعائلة المالكة.
واصل بطريرك السّريان الأرثوذكس مار إغناطيوس أفرام الثّاني نشاطاته في مدينة ملبورن- أستراليا الّتي كان قد وصل إليها الثّلاثاء 17 من الجاري. وفي آخر الاحتفالات الّتي ترأّسها، كان مساء الثّلاثاء،.
عشرة أيّام سيقضيها البابا لاون الرّابع عشر في القارّة الأفريقيّة، متنقّلًا بين الجزائر والكاميرون وأنغولا وغينيا الاستوائيّة، وسبعة أيّام في أوروبا حيث يزور مونتي كارلو ليوم واحد، وإسبانيا لستّة أيّام.
بمناسبة انعقاد المؤتمر اللّاهوتيّ الرّعويّ حول ظهورات العذراء مريم سيّدة غوادالوبي في العاصمة المكسيكيّة من 24 وحتّى 26 شباط/ فبراير، وجّه البابا لاون الرّابع عشر رسالة إلى المشاركين. وكتب البابا.