أفرام الثّاني في الشّعانين: يجب أن نتعلّم من الأطفال أن نعلن ببساطة إيماننا بالرّبّ
أفرام الثّاني وفي عظته، تحدّث- بحسب إعلام البطريركيّة- عن "الشّعب الّذي استقبل الرّبّ يسوع بالشّعانين والهتافات عند دخوله أورشليم إذ كان قد تبعه بعدما عاينوا معجزة إقامة لعازر من الموت. ولكن السّيّد المسيح لم يدخل المدينة كملك أرضيّ بل دخلها متواضعًا راكبًا على جحش ابن اتان."
وشدّد على أنّه "يجب أن نتعلّم من الأطفال أن نعلن ببساطة إيماننا بالرّبّ وبقدرته على قهر الموت والخطيئة"، لافتًا إلى أنّ "عالمنا بحاجة ماسّة إلى الرّبّ يسوع ليسود في قلوبنا ويقود حياتنا نحو الخلاص التّامّ."
ومساء الأحد، احتفل برتبة النّاهيرة (عيد الأنوار أو الوصول إلى الميناء)، حثّ خلالها على ضرورة السّعي دائمًا لملاقاة الله، وبالتّالي إلى أهمّيّة الاستعداد لذلك.
