إعتبارًا من الأحد دير أسيزي يعرض رفات القدّيس فرنسيس للمرّة الأولى
ولهذه المناسبة، ستُقام احتفالات ومبادرات لإبراز عالميّة رسالة "فقير أسيزي" وآنيّته مع مرور ٨٠٠ سنة على وفاته.
ومن المتوقّع وصول عدد الزّوّار، التّوّاقين إلى هذه الوقفة الرّوحيّة، إلى 370 ألف شخص، بمعدّل يوميّ يترواح بين 15 و18 ألف مؤمن، والمشاركة في هذا الحدث الّذي يكتسب بعدًا روحيًّا ورعويًّا، إذ يأتي كريمه اليوم انطلاقًا من فكرة أنّ المسيحيّين قد كرّموا دائمًا حياة القدّيسين "لأنّهم رأوا فيها عمل الرّوح القدس الّذي ملأ أجسادهم بهذه المحبّة"، وفق ما شرح مدير مكتب التّواصل في الدّير الأخ جوليو تشيزاريو لوسائل الإعلام الفاتيكانيّة.
