بيتسابالا أعلن افتتاح رعيّة القدّيس نيكولاوس في قبرص
شارك في الذّبيحة الإلهيّة كلّ من: النّائب البطريركيّ في قبرص المطران برونو فريانو، رئيس أساقفة الموارنة في قبرص المطران سليم صفير، وأسقف أبرشيّة لوس أنجلوس للموارنة المطران إلياس زيدان، إضافة إلى لفيف من الإكليروس من مختلف الكنائس في قبرص وحشد من المؤمنين.
وخلال القدّاس، وبعد تلاوة المرسوم الرّسميّ القاضي بإنشاء الرّعيّة والصّادر عن البطريركيّة، ومرفقًا برسالة من حارس الأرض المقدسة، سلّم بيتسابالا ختم الرّعيّة الى الأب أندرو أرهين من رهبنة الإخوة الأصاغر يعاونه كاهنان نائبان.
وكانت لبيتسابالا عظة أكّد فيها على أنّ "الكنيسة لا تولد أبدًا من انتصار بشريّ، بل من أمانة تمرّ عبر المحن"، لافتًا إلى أنّه "ومن هذا المنطلق، فإنّ الرّعيّة الجديدة ليست ثمرة مشروع مثاليّ أو مكتمل، بل ثمرة تاريخ واقعيّ يواصل فيه الإنجيل منح الحياة وسط تعقيدات التّاريخ البشريّ".
ووصف البطريرك رعيّة مار نيكولاوس الجديدة بـ"جليل في زمننا"، إذ تتميّز بتنوّع أبنائها واختلاف أصولهم ولغاتهم، وهو تنوّع وصفه الكاردينال لا كحدّ بل كنعمة، قائلًا بحس موقع البطريركيّة الإلكترونيّ: "إنّها هويّتكم؛ إنها علامة الأزمنة". وشدّد على أنّ افتتاح الرّعيّة هو فعل إيمان يؤكّد أنّ الكنيسة لا تخشى التّعدّدية بل تحتضنها.
وفي ختام القدّاس، أنشدت الرّعيّة الجديدة ترنيمة تكريمًا للقدّيس نيكولاس، شفيع الإحسان السّخي ّوحامي الصّغار والضّعفاء.
